تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كامل الصناعة الطبية — صفحة 417

مساهمون:

ص٤١٧

الباب العشرون فيما تحدثه كل واحد من الأمور الطبيعية إذا زالت عن حالها « 1 »

ينبغي أن تعلم بدوام الأمور الطبيعية على أحوالها يكون قوام بدن الانسان وبقائه ، وباعتدالها يكون البدن صحيحاً ، وبزوالها عن الاعتدال : يكون إما مريضا ، وإما لا صحيحاً ولا مريضاً ، وإن كان ذلك كذلك صارت أحوال البدن ثلاثة : [ اما صحيحاً ] « 2 » وإما مريضا ، وإما لا صحيحاً ولا مريضاً . والبدن الصحيح : هو البدن المعتدل في مزاج الأعضاء المتشابهة الاجزاء والمستوي التركيب في أعضائه الآلية أعني هيئة الأعضاء في أشكالها ومقاديرها ووضعها وعددها على أفضل ما يكون فيما أعد له . والبدن المريض : هو الخارج عن الاعتدال في مزاج « 3 » أعضائه المتشابهة الاجزاء وغير مستوي التركيب في أعضائه الآلية ، والبدن الّذي ليس بصحيح ولا مريض : يقال على ثلاثة أوجه : أحدها : أن يكون متوسطاً فيما بين الصحة والمرض ، حتى لا ينسب إلى واحد منهما بمنزلة بدن الشيخ والناقة من المرض . والثاني : أن يكون البدن فيه الصحة والمرض معاً في أعضاء مختلفة بمنزلة ما تكون العين مريضة وسائر الأعضاء صحيحة أو « 4 » تكون اليد أو الرجل مريضة
هامش
( 1 ) في نسخة م : فيما تحدثه الأمور الطبيعية إذا زالت عن حالها . ( 2 ) في نسخة أفقط . ( 3 ) في نسخة م : في مزج أعضائه . ( 4 ) في نسخة م : وتكون .
كامل الصناعة الطبية — صفحة 417 | علي بن العباس الأهوازي ( المجوسي ) / مؤسسه احياء طب طبيعى