إلى ذكر منفعة الكتاب ) « 1 » ليكون القارئ له إذا علم منفعته اشتدّ حرصه على قراءته وتعلّم ما فيه ، فاعلم ذلك .
* * *
3 - في « 2 » سمة الكتاب :
فأما سمة الكتاب فهو :
الملكي : كامل الصّناعة الطبّية .
وهذا الاسم موافق للغرض المقصود إليه في تصنيفه ، إذ كان إنّما صنّفته للملك الجليل عضد الدّولة أطال الله بقاءه « 3 » ، وهو جامع كامل لكلّ ما يحتاج إليه المتطبّب .
وإنّما احتاجت العلماء إلى معرفة سمة الكتاب لسببين « 4 » :
أحدهما : لمعرفة ما هو موضوع له .
والثاني : ليكون الإنسان إذا طلب كتابا « 5 » وصفه باسمه ليعرف « 6 » ، كالحاجة كانت إلى معرفة الأشخاص بأسمائهم « 7 » .
* * *
هامش
( 1 ) ما بين القوسين ليس في ( ب ) وحدها .
( 2 ) في ( ع ) وحدها : « فصل في سمة الكتاب » زيادة .
( 3 ) بدل هذا الدعاء في ( ع ) : « رحمه الله » . ولا يستقيم .
( 4 ) في ( ع ) : « بسببين » وكلاهما جائز .
( 5 ) في ( ع ) : « كتابا تاما » زيادة .
( 6 ) « ليعرف » : ليست في ( ع ) .
( 7 ) في الأصل ( س ) : « بأسمائها » ولها وجه ، ولكن اخترنا ما في ( ع ) و ( ب ) .