تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكحالة ( طب العيون ) — صفحة 87

مساهمون:

ص٨٧
إلى ذكر منفعة الكتاب ) « 1 » ليكون القارئ له إذا علم منفعته اشتدّ حرصه على قراءته وتعلّم ما فيه ، فاعلم ذلك . * * *

3 - في « 2 » سمة الكتاب :

فأما سمة الكتاب فهو : الملكي : كامل الصّناعة الطبّية . وهذا الاسم موافق للغرض المقصود إليه في تصنيفه ، إذ كان إنّما صنّفته للملك الجليل عضد الدّولة أطال الله بقاءه « 3 » ، وهو جامع كامل لكلّ ما يحتاج إليه المتطبّب . وإنّما احتاجت العلماء إلى معرفة سمة الكتاب لسببين « 4 » : أحدهما : لمعرفة ما هو موضوع له . والثاني : ليكون الإنسان إذا طلب كتابا « 5 » وصفه باسمه ليعرف « 6 » ، كالحاجة كانت إلى معرفة الأشخاص بأسمائهم « 7 » . * * *
هامش
( 1 ) ما بين القوسين ليس في ( ب ) وحدها . ( 2 ) في ( ع ) وحدها : « فصل في سمة الكتاب » زيادة . ( 3 ) بدل هذا الدعاء في ( ع ) : « رحمه الله » . ولا يستقيم . ( 4 ) في ( ع ) : « بسببين » وكلاهما جائز . ( 5 ) في ( ع ) : « كتابا تاما » زيادة . ( 6 ) « ليعرف » : ليست في ( ع ) . ( 7 ) في الأصل ( س ) : « بأسمائها » ولها وجه ، ولكن اخترنا ما في ( ع ) و ( ب ) .
الكحالة ( طب العيون ) — صفحة 87 | علي بن العباس الأهوازي ( المجوسي ) / محمد رواس قلعة جي / محمد ظافر الوفائي