فأمّا « 1 » الوجع الناخس : فلأن خاصيّة « 2 » الأوجاع العارضة للأغشية تكون بنخس « 3 » .
فأما « 4 » السّعال : فإنه حركة من الطّبيعة لدفع الفضل المحدث للورم ونفثه وتنقية آلات التنفّس منه .
فأمّا ضيق النّفس : فيعرض بسبب ضغط الورم لآلات التّنفّس وتضييقه لمجاريها « 5 » ، فلا ينبسط الهواء الدّاخل بالاستنشاق في الصّدر على حسب ما يجب .
وهذه الأعراض تدلّ على ذات الجنب الخالصة ؛ فإن « 6 » نقصت واحدة منها لم تكن ذات الجنب بخالصة « 7 » .
فأمّا صعود الوجع إلى ناحية التّرقوة فلجذب الغشاء الوارم للتّرقوة إلى أسفل .
( فأمّا نزول الوجع إلى ناحية الكبد والطّحال ) « 8 » : فلنزول الورم إلى الحجاب « 9 » وجذبه لهما .
هامش
( 1 ) في ( ع ) : « واما » .
( 2 ) في ( ع ) : « فإن خاصة » .
( 3 ) في ( ب ) : « مع نخس » وهي متفقة في المعنى .
( 4 ) في ( ع ) : « وأما » ولا طائل وراءها .
( 5 ) في ( ع ) : « وتضييقه مجاريها » .
( 6 ) في ( ع ) : « وإن نقص » .
( 7 ) في ( ع ) : « خالصة » بلا الباء .
وتلاحظ دقة المؤلف البالغة في وصف أعراض ذات الجنب ، ولا تزال هذه الأعراض والعلامات مقبولة عمليّا حتى وقتنا هذا .
( 8 ) ما بين القوسين ساقط في ( ب ) .
( 9 ) الحجاب : يقصد به الحجاب الحاجز :Diaphragm.