ويبسها ، والتي تليّن وتحلّل « 1 » وتنضج وتعين على سهولة النّفث ، والأضمدة التي تحلّل الورم وتنضجه وتسهّل خروج المادّة بحسب لطافتها وغلظها ، وبالكماد والضّماد « 2 » الذي يسكّن الأوجاع ، وغير ذلك من المداواة بحسب قوّة العلّة وضعفها وحدوث الأعراض ، على ما أبينّه في المقالة التي أذكر فيها مداواة علل أعضاء التنفّس عند ذكري مداواة ذات الجنب وذات الرئة « 3 » .
وعلى هذا القياس يكون كلامي في جميع العلل والأمراض وأسبابها وعلاماتها ومداواتها ، بعد أن أبتدئ أوّلا فأقدّم علم الاسطقسات « 4 » والأمزجة والأخلاط والأعضاء وغير ذلك ممّا يحتاج إليه مهرة الأطبّاء في بلوغ النّحو الذي ينحون « 5 » إليه ، والغرض الذي يقصدونه « 6 » ، وهو حفظ الصّحة على الأصحّاء ، وردّها على المرضى ، ليسهل بذلك عليهم وجود كتاب واحد يحتوي على جميع « 7 » ما يحتاج إليه من ذلك ، ولا أدع شيئا مما يحتاج إليه
هامش
( 1 ) في الأصل ( س ) : « وتحلوا » ولا معنى لها هاهنا ، فاخترنا ما في ( ع ) فبها يقوم السياق .
( 2 ) « الضماد » : ليست في ( ع ) .
( 3 )Pneumonitis.
( 4 ) في ( ع ) : « وأقدم علم علل الاسطقسات » ولعله وهم أو طفرة قلم من الناسخ .
( 5 ) في الأصل ( س ) وفي ( ب ) : « ينحو » والتصويب من ( ع ) .
( 6 ) في الأصل ( س ) وفي ( ب ) : « يقصده » وفي ( ع ) : « يقصدوه » وهو سهو في النسخ الثلاث صوبناه لإقامة اللغة .
( 7 ) في ( ع ) : « يحوي جميع » وكلتاهما صواب .