ولم يغفل عن ذكر « 1 » شيء ( مما يحتاج إليه طالب هذه الصّناعة من تدبير الأمراض والعلل ) « 2 » ، غير أنّه لم يذكر شيء « 3 » من الأمور الطّبيعيّة ، كعلم الاسطقسات والأمزجة والأخلاط و [ تشريح ] « 4 » الأعضاء ، ( ولم يذكر العلاج باليد ) « 5 » [ ولا ذكر الجذام ولا مداواته ، وقصّر في ذكر النبض ، ولم يستوف تدبير الصحة ] « 6 » ولا ذكر ما ذكر من ذلك على ترتيب ونظام ، ولا على جهة من جهة التعاليم ؛ ولا جزّأه بالمقالات والفصول والأبواب على ما يشبه « 7 » علمه ومعرفته بصناعة الطبّ ( وحسن تأليفه للكتب ) « 8 » ، [ إذ كنت لا أنكر فضله ، ولا أدفع علمه بصناعة الطّب ] « 9 » ، والذي يقع لي « 10 » من أمره وأتوهّمه على ما يوجبه القياس من علمه وفهمه في هذا الكتاب : إحدى حالين « 11 » :
هامش
( 1 ) في ( ع ) : « ولم يغفل ذكر شيء » ولعلها أوجه .
( 2 ) العبارة التي حصرناها بين القوسين جاء صيغتها في ( ع ) : « مما يحتاج إليه إلا أنه لم يستقصي شرح شيء مما يحتاج إليه طالب هذه الصناعة من تدبير الأمراض والعلل » كذا بالاضطراب والخطأ .
( 3 ) العبارة في ( ع ) : « ولم يذكر فيه شيئا من الأمور . . . » .
( 4 ) « تشريح » : ليست في الأصل ( س ) وهي في ( ع ) .
( 5 ) ما بين القوسين : ليست هذا الموضع في ( ع ) بل جاءت متأخرة بعد الزيادة التي وردت في ( ع ) وسقطت من الأصل ( س ) .
( 6 ) ما بين المعقوفتين زيادة انفردت بها النسخة ( ع ) وأثبتناها للفائدة .
( 7 ) غير معجمة في الأصل ( س ) .
( 8 ) العبارة التي بين القوسين جاءت صيغتها في ( ع ) : « وتصنيف الكتب » فقط .
( 9 ) ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل ( س ) استدركناه للفائدة من ( ع ) .
( 10 ) بدلها في ( ع ) وحدها : « ببالي » .
( 11 ) في ( ع ) : « حالتين » .