العارضة « 1 » في ظاهر البدن ، من ذلك : أنه ذكر مداواة علل الرّحم ، ومداواة نقصان الباه ، وسيلان المني ، في باب ( العلل الحادثة في سطح البدن ) . وكذلك ذكر « 2 » مداواة نتن الأنف والفم « 3 » .
وإخراج العلق في مداواة العلل العارضة في هذا الباب ، وقد كان يجب أن يذكر ذلك في مداواة العلل الحادثة في الأعضاء على ترتيب وضعها . ولم يذكر ما ذكره على طريق من طرق التعاليم « 4 » ، إلا أنّ ما ذكره من مداواة العلل [ وأسبابها وعلاماتها ] « 5 » قد بالغ في شرح ما يحتاج إلى شرحه ، واستقصى في مداواته ، وذكر أسبابه ودلايله .
فأمّا ( مسيح [ بن الحكم ] « 6 » ) فإنه وضع كتابا نحا فيه النّحو الذي نحاه ( أهرن ) في قلّة شرحه للأمور الطّبيعيّة [ والأمور التي ليست بطبيعيّة ] « 7 » مع سوء ترتيبه لما وضعه في كتابه من العلم ، وقلّة
هامش
( 1 ) في ( ع ) : « الحادثة » .
( 2 ) « ذكر » : ليست في ( ع ) .
( 3 ) في ( ع ) « الفم والأنف » تقديم وتأخير .
( 4 ) في ( ع ) : « على طريق التعاليم » . نقص عن الأصل ( س ) .
( 5 ) ما بين المعقوفتين زيادة من ( ب ) وحدها .
( 6 ) في الأصل ( س ) و ( ع ) : « فأما مسيح فإنه وضع » وما بين المعقوفتين أخذناه من ( ب ) .
وهو مسيح بن الحكم الدمشقي ، اسمه : عيسى ، ويكنى بأبي الحسن . عاش في أيام العباسيين ، وخدم في بلاط هارون الرشيد ، وتولى معالجة جاريته المشهورة ( مصفى ) ، توفي نحو سنة : 225 ه - 839 م .
( السامرائي : 99 ، عيون الأنباء لابن أبي أصيبعة : 177 ، طبقات الأمم : 37 ، الفهرست : 297( Le Clerc : 1 / 84 , Sizgin : 3 / 221 ).
( 7 ) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل ( س ) استدركناه من ( ع ) و ( ب ) .