الثآليل ، ولا ذكر العرق المديني « 1 » ، ولا الدّوالي التي تكون في الرّجل « 2 » ولا الدّوالي التي تكون في الخصيتين ، ولا الشّقاق العارض للكفّين والقدمين ، ولا انتفاخ الأصابع المسمّى سميلس ، ولا الدّاحس « 3 » ، ولا علل الأظفار ، ولا ذكر التوتة التي تعرض في الوجه ، ولا ذكر « 4 » علاج نهش الحيوان ولدغه « 5 » ، ولم يذكر علاج السّموم والأدوية القتّالة ، ولم يذكر في علاج لدغ الحيوان علاج لدغ العقرب الجرّارة « 6 » ، ولا علاج قملة النّسر ، ولم يذكر علاج شيء « 7 » من القروح التي تحتاج إلى إدمال وإلحام « 8 » . وذكر ما ذكره على غير ترتيب ، حتى إنّه ذكر أمراضا كثيرة كان ينبغي أن يذكرها على ترتيب الأعضاء « 9 » ، وذكرها في باب الأمراض
هامش
( 1 ) كذا رسمها في الأصل ( س ) من غير إعجام ما قبل النون ، وأما النون فمعجمة ، وفي ( ع ) : « المدني » معجمة واضحة .
( 2 ) في ( ع ) : « ولا الدوالي الذي في الرجل » غير قويمة .
( 3 ) الداحس : خراج يكون تحت الظفر في رأس الإصبع . ( المعجم الوسيط ( دحس ) : 1 / 272 ) .
( 4 ) في الأصل ( س ) : « وذكر » بلا ( لا ) النافية ، والتصحيح من ( ع ) .
( 5 ) في الأصل ( س ) : « ولدغهم » سهو صوبناه من ( ع ) .
( 6 ) العبارة في ( ع ) : « ولم يذكر في علاج نهش الحيوان لدغ العقرب الجرارة » فيها نقص مخلّ .
( 7 ) في ( ع ) : « شيئا » سهو .
( 8 ) في ( ع ) : « إلى إلحام وإدمال » تقديم وتأخير .
( 9 ) انفردت النسخة ( ب ) بزيادة نصها : « وإنما ذكره ذكر مؤخر في باب الورم الحار . ولم يذكر الورم الحادث ، ولم يستقص ذكر الجدري وعلاماته وأسبابه ومداواته الخاصة » .
ويلاحظ في العبارة اضطراب ، ولعلها من زيادات الناسخ . أو قارئ متطبب .