( أونافس ) وإلى عوامّ الناس ، [ ممّن لم يحضره طبيب في أشياء كثيرة ممّا يفوق طاقة المتعلّمين ] « 1 » فلم يذكر فيه شيئا من الأمور الطبيعيّة ، وقصّر فيه « 2 » الأسباب . وكذلك في الكتاب الذي كتبه لابنه ( أسطاس ) « 3 » في « 4 » تسع مقالات ، فإنّه قصير ، ولم يذكر « 5 » فيه شيء من الأمور الطّبيعيّة التي هي الإسطقسات « 6 » والأمزجة ، والأخلاط ، والأعضاء ، والقوى ، والأفعال والأرواح « 7 » إلّا اليسير ، ولم يذكر في هذين الكتابين لكنّاشه شيء من العمل « 8 » باليد .
فأمّا كتابه الكبير الذي وضعه في سبعين مقالة فلم أجد منه إلا مقالة واحدة فيها ذكر تشريح الأعضاء « 9 » .
وأمّا ( فولس ) « 10 » فلم يذكر « 11 » في كتابه من الأمور الطّبيعية إلا اليسير .
هامش
( 1 ) ما بين المعقوفتين ليس في الأصل ( س ) ولا في ( ع ) انفردت به ( ب ) فأثبتناه للفائدة .
( 2 ) كذا في الأصل ( س ) وفي ( ع ) : « وقصّر في الأسباب » .
( 3 ) في ( ع ) : « الذي وضعه لابنه أصطات » وفي ( ب ) : « أسطاب » .
( 4 ) في ( ع ) : « من » وكلتاهما تؤديان الوجه نفسه .
( 5 ) في ( ع ) : « فإنه لم يذكر فيه من الأمور الطبيعية » ، وعبارة الأصل ( س ) أكثر وضوحا .
( 6 ) الإسطقسات : هي العناصر الأربعة عند القدماء : الماء ، والهواء ، والنار ، والتراب . ( المعجم الوسيط : 1 / 17 ) .
( 7 ) « الأرواح » : ليست في ( ع ) .
( 8 ) العبارة في ( ع ) : « ولم يذكر في هذين الكتابين شيئا من العمل باليد » .
والعبارة في الأصل ( س ) أكثر ملاءمة للسياق .
( 9 ) في ( ع ) : « الأحياء » وهي وجيهة أيضا .
( 10 ) في ( ع ) : « بولس » وكلاهما وارد .
( 11 ) اتفق الأصل ( س ) والنسخة ( ع ) في هذه الصيغة ، وأما ( ب ) فقد جاءت -