الجميع ناعما ، ويستعمل وقت الحاجة « 1 » ، وتكمّد العين بالبابونج ، وإكليل الملك ، وشيء يسير من ملح ، ويتعاهد بالحمّام ، ويكون الغذاء معتدلا بمنزلة لحوم الجداء والحملان ، والخبز النّقي ، ومن الفاكهة التّين ، والعنب ، والزّبيب [ الطّايفي ] « 2 » وما يجري هذا المجرى والله أعلم « 3 » .
* * *
الباب السّابع والثلاثون في مداواة السّبل والودقة والطرفة « 4 » ( 5 ) السّبل « 5 » :
فأمّا السّبل : فهو عروق تمتلئ دما غليظا ، وتنتا ، وتحمرّ ، وتغلظ ، وكثيرا ما يكون معها دموع وحمرة وحكّة ، وترى العين كأنّ عليها غشاوة شبه الدّخان .
هامش
( 1 ) في ( ع ) : « ويكتحل به وقت الحاجة » .
( 2 ) « الطائفي » : ساقطة من الأصل ( س ) .
( 3 ) « الله أعلم » : ليست في ( ع ) وبدلها فيها : « والله الموفق بمنه وكرمه » .
( 4 ) في ( ع ) : « الباب الثامن والثلاثون في مداواة السبل وعلاجه » .
( 5 ) السّبل :PANNUS.