سكنت الحرارة جيدا يكحل بالإطرخماطيقان « 1 » والذّرور الأصفر الكبير ، ثم الشّياف الأصفر والأخضر ، والعزيزي « 2 » ، والباسليقون ، والرّوشناي « 3 » ، والمعسّل المعمول « 4 » بماء الرّمّان ، وصفته : يؤخذ من ماء الرّمّان المزّجزء « 5 » ، ومن العسل المنزوع الرّغوة ربع جزء « 6 » ، ويخلط جيدا ، ويوضع في الشّمس عشرين يوما ، ويرفع في إناء نحاس ، ويستعمل عند الحاجة .
فإذا غلظ هذا السّبل ، وامتلأت العروق التي في العين ؛ فيفصد صاحبه عرق الجبهة ، والعرقين اللذين في الماقين ، وينقّى بدنه كما ذكرت دفعة بعد أخرى « 7 » ، ويكحل بساير الأكحال النافعة من هذا المرض على ما ذكرت ؛ ويتجنّب التملّؤ من الطّعام والشّراب ،
هامش
( 1 ) في ( ع ) : « والأطرخماطيقان » والأطرخماطيقان : ذكره ابن النفيس ص 245 من كتابه ( المهذب في الكحل المجرب ) من تحقيقنا باسم ( أشياف طرخماطيقون ) :
« اخلاطه : شاذنج مغسول اثنا عشر درهما ، صمغ عربي عشرة دراهم ، زنجار خمسة دراهم ، قلقطار محرق خمسة دراهم ، نحاس محرق أربعة دراهم ، أفيون وزعفران من كل واحد درهم ، يعجن بشراب عتيق أو بماء الرازيانج ويجفف » .
( 2 ) في الأصل ( س ) : « والعزيز » . صححناها من ( ع ) .
( 3 ) الروشنايا : ذكره ( صلاح الدين ) في الصفحة 252 من كتاب ( نور العيون ) « وصفته : يؤخذ توتياء وإهليلج أصفر منزوع النوى من كل واحد ثمانية دراهم ، فلفل ودار فلفل وزنجبيل من كل واحد درهمان يسحق كالغبار ويستعمل » .
( 4 ) « المعمول » : ليست في ( ع ) .
( 5 ) في ( ع ) : « يؤخذ ماء الرمان جزءا » .
( 6 ) « ربع جزء » : ليست في ( ع ) .
( 7 ) العبارة في ( ع ) : « ونق بدنه دفعة بعد دفعة كما ذكرنا » .