( فقال أن لا يعمل العبد بطاعة اللَّه يريد بها النّاس .
5 - الثلاثة المقتول في سبيل اللَّه و المتصدّق بماله و القارئ لكتابه و أنّ اللَّه يقول لكلّ واحد منهم : كذبت بل أردت أن يقال : فلان جواد كذبت بل أردت أن يقال : فلان شجاع كذبت بل أردت أن يقال : فلان قارى فأخبر رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم أنّهم لم يثابوا على ذلك .
6 - إنّ أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر قالوا : و ما الشرك الاصغر يا رسول اللَّه قال : الرّياء يقول اللَّه عز و جلّ يوم القيامة إذا جازى العباد باعمالهم : اذهبوا إلى الذين كنتم تراءون في الدّنيا فانظروا هل تجدون عندهم الجزاء .
7 - إنّ اللَّه لا يقبل عملا فيه مثقال ذرّة من رياء .
8 - إنّ في ظلّ العرش يوم لا ظل إلّا ظلّه رجلا يتصدّق بيمينه فيكاد أن يخفيها شماله و لذلك ورد أنّ فضل عمل السرّ على عمل الجهر سبعين ضعفا .
9 - إنّ المرائي ينادى يوم القيامة يا فاجر يا غادر يا مرائي ضلّ عملك و حبط أجرك اذهب فخذ أجرك ممّن كنت تعمل له .
10 - للمرائي ثلاث علامات يكسل إذا كان وحده و ينشط إذا كان في الناس و يزيد في العمل إذا اثنى عليه و ينقص إذا ذمّ .
11 - و سئل بعضهم فقال : أحدنا يصطنع المعروف يحبّ أن يحمد به أو يوجر فقال له : أ تحبّ أن تمقت فقال : لا قال : فإذا عملت للَّه عملا فأخلصه .
12 -
قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَ بِرَحْمَتِهِ فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا . . .
.
- يونس ، آيهء 58 .
13 - ما ستر اللَّه على عبد في الدّنيا إلّا ستر عليه في الآخرة فيكون الأوّل فرحا بالقبول و الثانى فرحا بالستر .
14 - حفّت الجنّة بالمكاره و حفّت النار بالشّهوات .