تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كناش في الطب — صفحة 502

مساهمون:

ص٥٠٢
وقد ذكر جالينوس في المقالة العاشرة من كتاب الأدوية المركبة حيث قال : إن الأدوية التي تنفع من علل الكلى جنسان « 1 » : وذلك أن : منها ما تنفع الكليتين إذا كان فيهما حصاة . ومنها ما تنفعها إذا كان فيها ورم أو قرحة . والجنسان « 2 » كلاهما ينفعان المثانة إذا كانت بها هذه العلل بأعيانها . والأدوية التي تخلط للكليتين ، إذا كان فيهما « 3 » ورم ، قوتها قوة مسكنة ، فما كان حاله هذه الحال ، فهي « 4 » لا تستطيع أن تصل إلى موضع الكليتين لبرودته فلذلك « 5 » يخلط معها أدوية تدر البول . فأما الأدوية التي تنفع الحصاة وهي التي يمكنها أن تقطع وتجلو من غير أن تتبين لها حرارة ظاهرة .

في علاج ما يحدث في الكلى والمثانة .

إن حدث فيهما حرارة « 6 » أو ورم . فيفصد الباسليق ، ودليلك عليه : الحرقة في البول . فيسقى [ المريض ] بزر قطونا وبزر الخيار وحب البطيخ وبزر القثى وبزر القرع وبزر بقلة الحمقاء وطباشير بماء عنب الثعلب .

وما ينفع من الورم الحادث في الكلى والمثانة :

يؤخذ بزر الخشخاش وبزر كتان وحب القثى وكثيرا ونشا ، يدق ويقرص ويشرب برب الآس .

وما ينفع القرحة

يسقى [ المريض ] البزر قطونا مع دهن ورد . أو يحتقن بشحم البط ودهن ورد . أو يشرب لبن المعز مغلي أو لبن الأتن . وافصد الصافن « 7 » ينفع من الورم والقروح الحادثة في الكلى والمثانة .
هامش
( 1 ) بالأصل : جنسين . ( 2 ) بالأصل : والجنسين كليهما تنفعان . ( 3 ) بالأصل : فيها . ( 4 ) بالأصل : فهي . ( 5 ) كلمة غير واضحة بالأصل . ( 6 ) يستدل على حرارة الكلية بالبول المنصبغ بالحمرة والصفرة وقلة شحمها ومن كثرة شهوة المباضعة ومن كثرة العطش . ( 7 ) الصافن : وريد ضخم في باطن الساق يمتد حتى يدخل الوريد الفخذي .