نبض المستسقي الزقي « 1 » صغير ، متواتر ، صلب ، متمدد . فأما الطبلي : طويل ، سريع ، متواتر واللحمي : موجي ، عريض ، لين .
ونبض أصحاب اليرقان من غير حمى صغير ، صلبّ ، متواتر ، وليس هو ضعيفا « 2 » .
ونبض أصحاب الحميات يختلف بحسب الأخلاط الملهبة لها إلا أن جملة نبضها سريع ، عظيم ، مختلف مجسة من شرب الخربق - أعني الأدوية المسهلة القوية - [ فنبضه ] عريض ، متفاوت ، ضعيف ، بطيء . فإن تهوع عرض للشريان اختلاف وعدم النبض ، فإن انتظم نبضه سلم ؛ فإذا استوى ثم برؤه . فإن زاد الاختلاف كان إلى الموت أقرب .
وهذه ألفاظ جالينوس في كتاب النبض الكبير :
العلم بأمر النبض عسر مشاق لثلاثة أسباب :
أحدها : أنه لا يمكن [ ل ] الإنسان أن يتدرب بسهولة في لمسه ومجسته درية يصير بها إلى الحس للتعبير اليسير الحادث في النبض .
والثاني « 3 » : أن نبضات العرق ليس لها مثال ولا نظير يتعلم منه .
والثالث « 4 » : إن الطبيب إذا وضع أصابعه على العرق أحس في وقت يسير لا عرض له بالعشرة لأجناس الموجودة في النبض .
والثاني « 3 » : أن نبضات العرق ليس لها مثال ولا نظير يتعلم منه .
والثالث « 4 » : إن الطبيب إذا وضع أصابعه على العرق أحس في وقت يسير لا عرض له بالعشرة الأجناس الموجودة في النبض .
وعلم النبض ينقسم إلى الأربعة أجزاء :
الأول : العلم بأصناف النبض وهذا يحتاج إلى معرفته الأطباء والفلاسفة .
والثاني : العلم بتصرف أصناف النبض وهذا يحتاج إليه الأطباء خاصة .
والثالث : العلم بأسباب النبض وهذا يحتاج إليه الفلاسفة خاصة .
هامش
( 1 ) أنظر لاحقا أنواع الاستسقاء : ومنها الاستسقاء الزقي وهو الذي يعطي صوتا شبيه بصوت الزق الملئ بالماء .
وأما الاستسقاء الطبلي : ويكون السبب فيه مادة ريحية تفشو في الجوف الأسفل وما يليه .
وأما الاستسقاء اللحمي : فيكون السبب فيه مادة مائية بلغمية تفشو مع الدم في الأعضاء .
وأما الأستسقاء عامة فهو تجمع مصل في نسيج أو تجويف من الجسم يعرف بلغة الطب الحديث بHydropisie.
( 2 ) بالأصل : ضعيف .
( 3 ) بالأصل : والثانية .
( 4 ) بالأصل : والثالثة .