والروح وهذا تتم معرفته بتمكن الأنامل الأربع منه والا لم يعرف خاصة النبض الشبيه بذنب الفار .
سائر أنواع النبض :
أحدها : المستوي .
والثاني : المختلف . وهو أن تكون نبضة عظيمة ثم أخرى بعدها صغيرة ، أصغر منها ، وهذا يقال له ويعرف بذنب الفار .
والثالث : المعتدل بينهما .
ومن هذا الجنس ، من النبض المختلف ما يسمى باسم خاص له .
وهذا المرخي « 1 » الذي حركته شبيهه بحركة الأمواج .
والدودي « 2 » والنملي والمرتعش والتشنجي .
فأما العزالي فيحدث إذا انتثرت الحركة وحدوثه يكون في الجنس الذي من كيفية الحركة وفي الجنس الذي من صحة القوة .
والجنس العاشر من عدد نبضات العرق . وهذا ينقسم إلى :
- المنتظم أعني اللازم للنظام وهو في المثل أن يكون ينبض ثلاث نبضات عظام ثم واحدة صغيرة ثم ثلاث نبضات عظام أيضا متوالية ثم واحدة صغيرة ولا يزال يجري على هذا المثال .
- والثاني : النبض الذي ليس بمنتظم وهو الخارج عن النظام ، وهو في المثل : أن يكون ثلاث نبضات : الأولى عظيمة والثانية صغيرة والثالثة معتدلة .
وقد يكون تغير النبض إما طبيعيا « 3 » وإما ليس بطبيعي وإما خارج عن الطبيعي والشريانات تتحرك في الأبدان المختلفة على حالات مختلفة .
فينبغي أن تعرف أصناف اختلاف الأبدان وتعرف مجسّة الأصحاء إن أمكنك ذلك التمييز مقدار ما زالت المجسّة عن اعتدالها .
ولما كانت مجسة كل من نعالجه غير ممكنة احتجنا أن نعلم مجسة أكثر الناس . فإن للرجال مجسّة تخالف مجسّة النساء . وكذلك لمحروري « 4 » المزاج والباردي المزاج والقصيف البدن والعبل البدن .
فنبض الرجال على أكثر الأمر أعظم من نبض النساء وأقوى .
هامش
( 1 ) كذا بالأصل ولعله تحريف : « الموجي » .
( 2 ) النبض الدودي شبيه بالموجي إلا أنه صغير شديد التواتر يوهم تواتره سرعة وليس بسريع .
والنملي أصغر جدا أو أشد تواترا .
( 3 ) بالأصل : طبيعي .
( 4 ) بالأصل : للمحرورين .