الأول القوي - والثاني المعتدل - والثالث الضعيف .
والجنس الرابع : يؤخذ من مقدار صلابة جرم العرق أو لينه « 1 » . وله ثلاثة أنواع :
الأول : الصلب ، والثاني المعتدل بين ذلك ، والثالث : اللين .
- والجنس الخامس : يؤخذ من مقدار ما هو مصبوب في تجويفه . وله ثلاثة أنواع :
الأول : الممتلىء ، والثاني : المعتدل بين ذلك ، والثالث الخالي .
- والجنس السادس : يؤخذ من كيفية حرارة جرم العرق . وله ثلاثة أنواع :
الأول الحار ، والثاني : المعتدل ، والثالث : البارد .
- والجنس السابع : يؤخذ من مقدار الفتور والسكون وله ثلاثة أنواع :
الأول المتواتر ، والثاني المعتدل ، والثالث : المتفاوت وهي الفترة من الانبساط والانقباض « 2 » .
- والجنس الثامن : يؤخذ من وزن الحركات والفترات وله ثلاثة أنواع :
أحدها « 3 » يقال له المتغير الوزن . مثل أن يكون نبض الشباب موجود في نبض الصبيان .
والثاني يقال له : المتباين مثل أنه يكون نبض الشيخ موجود في نبض الصبي .
والثالث يقال له الخارج عن الوزن مثل أن يكون للصبي وزن ليس هو لشيء من الأسنان « 4 » .
- والجنس التاسع : من استواء نبضات العرق واختلافه وله ثلاثة أنواع : « 5 »
هذا هو الجنس العاشر ، وكذلك هو في مقالة جالينوس في النبض الصغير وكتابه في النبض الكبير .
وإنما نقله المصنف من مسائل حنين وهو غلط .
- والجنس العاشر هو العرق ، أعني الحرارة وضده البارد وليس هو من حرارة . . . « 6 » أو برده وإنما هو في جرم الشريان ولذلك صار لا ينقسم .
والانقسام يكون لما يحدث من نفس القلب في الشرايين من الدم هو لطيف والحرارة الغريزية
هامش
( 1 ) في القانون : المأخوذ من قوام الآلة .
( 2 ) في القانون : المتواتر وهو القصير الزمان المحسوس بين القرعتين ( يعني النبضتين ) ويقال له المتدارك والمتكاثف .
والمتفاوت ضده ، ويقال له المتراخي والمتخلخل .
( 3 ) بالأصل : أحدهما .
( 4 ) الأسنان : يعني المسنين .
( 5 ) كذا بالأصل . وشرحه في القانون قال : « فهو مستو وإما مختلف غير مستو وذلك باعتبار تشابه نبضات أو أجزاء نبضة أو جزء واحد من النبضة في أمور خمسة : العظم والصفر والقوة والضعف والسرعة والبطء والتواتر والتفاوت والصلابة واللين » .
( 6 ) غير واضحة بالأصل .