تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفروق بين الاشتباهات في العلل — صفحة 89

مساهمون:

ص٨٩
بعد ترك الجماع مدة واخذ أغذية معينة على ذلك ورفاهية ، وكثرة فكر في الجماع فيكثر المني والريح فيقوى السبب في ذلك والداعي اليه . ( ب ) ما الفرق بين سيلان المني « 154 » الرقته وبين سيلانه لضعف القوة الممسكة وبينها وبين السائل لتشنج الأوعية . ؟ اما اشتراك جميعها ففي حقيقة السيلان في مبدأ خروج المني ، وهو العضو المريض ، واما افتراقهما ففي السبب وقد علم وفي الدليل ، وذلك ان الخارج للتشنج يكون معه انعاظ ، ويكون المني الخارج منه نضيجا على الأكثر ، والخارج لضعف القوة الممسكة يخرج بغير انعاظ ، ولا شهوة ويخرج رقيقا . واما الفرق بين ما يخرج رقيقا لضعف التغير وبين السائل لضعف القوة الممسكة فإنهما مشتركان في الرقه ومفترقان بالسبب وبالدليل ، وافتراقهما بالسبب معلوم ، واما بالدليل فهو ان الخارج لضعف التغير يخرج كثيرا ، متشابهه الأجزاء في الرقة ويبطئ أوقات خروجه ، واما الخارج لضعف الممسكة فيتغير حاله في النضج وارقة وذلك أنه في وقت يكون ارق ولا تبطي أوقات خروجه . ( ج ) ما الفرق بين قيلة « 155 » الأمعاء وقيلة الثرب ؟ اشتركا في الحقيقة وهي القيلة وفي انحدار ( الأمعاء ) « 156 » والثرب ،
هامش
( 154 ) المصدر السابق ج 2 / 546 . ( 155 ) القبلة : هي انتفاخ في الخصيتين لورم مائي أو ريحي أو معوي لنزول الأمعاء فيه ( السجزي ورقة 44 ) . وان قيلة الأمعاء وقيلة الثرب يكونان في أكثر الأمر إذا اتسعت المجاري النافذة من الصفاق إلى الخصيتين وفي الأقل يحدث في الصفاق فيعرض ان يكون الثرب أو بعض الأمعاء ينزل فيصير اما في ذلك الخرق واما في كيس البيض ( الحاوي ج 10 / 222 ) والذخيرة 112 - 113 . ( 156 ) المعاء : هكذا في الأصل .
الفروق بين الاشتباهات في العلل — صفحة 89 | ابن جزار القيرواني / رمزية محمد الاطرقجي