وربما ظهر للجسس ويكون مع ألمه تمدد ، وربما كان معه تمشي وتشنج واما تعسره للحصاة فإنه يكون دفعه ويكون المه ناخسا ، ثاقبا ويتقدمه بول رمل ولا يدافع المه الحس مدافعه الورم ، وربما تحرك العليل فخرج البول ويتبع ذلك حكة القضيب .
( ح ) ما الفرق بين تعسر البول للدم الجامد وبين تعسره للحصاة . ؟
اشتركا في الحقيقة وافترقا في السبب وقد علم وفي الدليل ، وذلك ان التابع للحصاة ، يوجد معه ما ذكرنا لها من الدلائل المتقدمة والتابع للسدة يتقدمه خروج الدم مع البول قبل ذلك وربما وجد مع ذلك ألم في بعض الات البول واتبعه خروج الدم ثم اعقبه تعسر البول وسدة الحصاة تكون في مكانها ألم ولا كذلك مع السدة بالدم .
( ط ) ما الفرق بين تعسر البول « 150 » لحدثه وبين تعسره للحصاة في المثانة . ؟ اتفقا كاتفاق الأولين وافترقا في السبب والدليل .
اما في السبب فقد علم ، واما في الدليل فهو ان التابع لحدة البول يتبعه اعراض موجب الحدة كالحمى الحارة وغلبة الخلط الصفراوي الحاد ، ويتقدمه انصباغ البول وحداقة لرائحته ، وتعسر البول مع شعور حدثه ولذعه عند إرادة اطلاقه للخروج ، واما تعسره للحصاة ، ويعلم مما تقدم في دلائل الحصاة .
( ى ) ما الفرق بين احتباس البول لسدة في مجاري البول العالية على المثانة وبين الحادث للسدة في مجاريه السافلة ؟
اشتركا في الحقيقة وفي السبب وهو السدة ، وافترقا بمكانه ، وقد علم وبالدليل وهو ان الحادث لسدة المجاري العالية تفرغ منه المثانة فلا يصل إليها وتخلو المثانة لذلك عن الثقل والتمدد ، ولا كذلك في سدة المجاري السافلة فان المثانة توجد مملوءة ويحس مع ذلك بالثقل والتمدد في مكانها .
هامش
( 150 ) انظر الحاوي ج 10 / 185 .