( يا ) ما الفرق بين احتباس البول لسدة في أصل القضيب وبين احتباسه لسدة امتلاء المثانه به ؟
اتفقا في الحقيقة وفي محل السبب وافترقا في المسبب وقد علم وفي الدليل وذلك ان التابع لامتلاء المثانة يكون احتباس البول معه بعد امتلائها في البول لا قبله ولا كذلك عن السدة فان الحادث إلى الأحتباس معه يتقدم على امتلائها ويكون معه أيضا دلائل الساد كالدم الجامد والحصاة .
( يب ) ما الفرق بين تقطير البول لاسترخاء عضلة المثانة وبين الحادث لحدة البول « 151 » ؟
اشتركا في الحقيقة وافترقا بالسبب ، وهو معلوم ، في الدليل وذلك ان التابع لاسترخاء القضيب يتبعه عدم الإحساس بالمندفع في البول عن المثانة وعدم علامات الحدة ، وربما تقدم ذلك سقطه أو ضربه على فقار العجز ، واعقبه التقطير ، وكان أقوى دليل عليه وربما تبعه استرخاء عضوا اخر كالشرج ويحس معه بعدم الفعل الإرادي عندما يرام دفع البول واخراجه ، ولا كذلك ، مع السدة فإنه مع ما تقدم من دلائلها تكون القوة الإرادية معها موجود ، فلذلك يشعر بفعلها مع ذلك وهو الإطلاق ، ويحسس مع ذلك بزيادة تلذيع البول وحدته .
( يح ) ما الفرق بين تعسر البول لجفاف الرطوبة البالة للقضيب وبين الحادث لحدثه .
اشتركا في الحقيقة وافترقا بالسبب والدليل ، اما بالسبب فقد علم ، واما بالدليل فهو ان التابع لجفاف الرطوبة يتبع نحافة البدن وهزالته وتقدم حميات موجبه لذلك ، وتدبير مسخّن مجفف وإذا خرج في البول شيء سهل خروج الباقي ، ويؤكد ذلك جفاف الإحليل وقحله . واما الكائن فيتبعه الشعور بلدغة وكلما خرج منه شيء زاد تعسره ويخرج البول منصبغا حادا ورائحته كذلك .
هامش
( 151 ) انظر الحاوي ج 10 / 189