تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفروق بين الاشتباهات في العلل — صفحة 88

مساهمون:

ص٨٨
( يد ) ما الفرق بين تعسر البول لضعف جاذبة الكلى وبين تعسره لضعف دافقها ؟ اشتركا في الحقيقة وفي العضو المؤوف ، وافترقا في السبب والدليل . اما في السبب فقد علم واما في الدليل فهو ان التابع لضعف الدافعة يكون معه الكليتان مملوءة في المائية ويحس باثقالها وايلامها إياها وتمددها ، ولا كذلك ، الحادث لضعف الجاذبة ، فإنه يتبعه فراغ الكلى ولين البطن والإحساس بالثقل في موضع الكبد وربما يتبعه الأستسقاء الزقي . ( يه ) ما الفرق بين عسر البول التابع لامتلاء المثانة وتمددها بالريح وبين عسره لامتلائها من المائية ، اتفقا في الحقيقة وفي العضو وافترقا في سببها وقد علم وكذلك افترقا في الدليل وهو ان التابع لتمددها بالبول يشهد له امتلاء المثانة واثقاله لها والشعور بلدغة واما التابع للريح فلا يكون معه شيء من ذلك وربما أدرك ذلك عند غمز المثانة وقرعها .

الفصل الرابع في فروق بين أحوال مرضية تشتبه عروضها الآلات التناسل وهي ثلاثة فروق :

( آ ) ما الفرق بين الأنعاظ « 152 » الحادث لاتساع العروق الضوارب الأتية إلى القضيب وبين الحادث للريح في تجويف العصبة « 153 » ؟ اشتركا في الحقيقة ، وفي حدوثها للقضيب ، وافترقا بمد الريح والدليل وذلك ان الحادث للريح المتولدة في الذكر يكون معه اختلاج الذكر وربما كان بعقب جماع مفرط ، ولا كذلك الأول ، فإنه يعدم معه الاختلاج ويكون
هامش
( 152 ) الأنعاظ : الشبق وهو التهيج قبل الجماع ( القاموس ن ع ظ ) . ( 153 ) القانون ج 2 / 548 .