موضع الكلي بخضخضة ما ويتقدمه احتباس البول ويعدم معه اعلام الورم في الحصاة واما الحادث قبل الورم فيتقدم الوجع فيه على احتباس البول ، ويكون الوجع مع ثقل وتمدد ويوجد معه شواهد الورم كالحرارة والعطش والحمى من الحار والتمدد والثقل وبرد الموضع والأنقطاع بالمسخنة في البارد واما في الحصاة فيتقدمها البول الصافي والرمل ، وتعسر البول .
واما الحادث عن الريح فيكون الألم غالبا عن الثقل وينتفع بالمسخنة .
( د ) ما الفرق بين بول الدم الغسالي « 146 » الحادث عن ضعف مغيرة الكبد وبين الحادث لاتساع العروق التي يتصفى فيها المائية إلي الكليتين اشتركا في خروج الدم مع البول وافترقا بالسبب ، وقد علم ، وبالدليل ، وذلك ان الخارج لضعف مغيرة الكبد يتبعه اعراض موجب الضعف من تغير لون البول إلي اللون المخصوص بالمكبودين وقد علم مما تقدم .
واما الحادث لاتساع العروق فيعدم معه ذلك ويوجد دليل موجب الأتساع وهو خروج دم صحيح في بعض الأوقات وربما خرج جامدا والأتساع يكون اما لضعف القوة الممسكة ويوجد مع ذلك دلائل ضعفها وهو اما سوء مزاج أو غيره ككثرة الدم فتضعف الممسكة عن الإمساك وشواهد ذلك ظاهرة أو بحركة في القوة الدافعة ويوجد شواهد موجب كحركتها كحدة الأخلاط ، وكالقروح بهذه المواضع وشواهد ذلك أيضا ظاهرة .
( ه ) ما الفرق بين الدم « 147 » الخارج في البول ممسكة الكلي ، وبين الخارج لضعف مغيرتها : ؟
هامش
( 146 ) القانون : ج 2 / 529 - 530 فقد جاء فيه ان سبب بول الدم الغسالي يكون اما بسبب ضعف الهاضمة والمميزة في الكلية واما لضعفهما في الكبد .
( 147 ) يذكر ثابت بن قرة في كتابه الذخيرة 1 - ان خروج الدم في البول من الكلي لأنه ليس في المثانة عرق ينصدع لأن الذي يجئها من الدم القليل الذي يغتذى وقد يكون خروج هذا الدم عن عرق في الكلي أو ضعف الكلي .