3 - الفصل الثالث في فروق بين امراض وأحوال تشبتبه وقوعها في الكلى والمثانة وهي ، ( خمسة عشر ) فرقا
« 144 »
( آ ) الفرق بين الرمل الخارج من الكلى وبين الخارج من المثانة :
اشتركا في الحقيقة الرملية وفي السبب ، وافترقا بالمكان الخارج منه وبالدليل وذلك ان الخارج من الكلي يكون اصفر أو احمر ويكون معه الوجع في القطن ومكان الكلي وتبطي أوقات خروجه ولا يخرج دفعة واما الخارج من المثانة فلونه إلى البياض ولا يخرج قليلا قليلا بل كثيرا دفعه ولا يكون معه وجع في المثانة الا ان يكون معه حصاة « 145 » ويكون ظاهرا .
( ب ) ما الفرق بين الورم الكائن في الحم الكلي وبين الكائن في عروقها وغشائها ؟
اما اشتراك جميعها ففي الحقيقة الورمية وفي السبب المورم وفي العضو الآلي وهي الكلي وفي الوجع في موضعها .
واما افتراقهما فبمكان الورم في الكلي وقد علم ، وبالدليل وذلك ان الورم الحادث للحم الكلى يكون الوجع معه قليلا قليلا ممددا أو ربما احتبس معه البول أو قل ، واما ورم العروق ، فيحتبس معه البول ويكون وجعه مركبا من ثقل ونخس ويكون غائرا ، واما ورم الأغشية فيكون الوجع معه اخسا ولا يحتبس معه البول .
( ج ) ما الفرق بين الوجع الكلي المورم وبين وجعها لاجتماع المائية فيها وبينها وبين وجعها للحصاة وبين الجميع . وبين وجعها للريح ؟
اما اشتراك جميعها ففي الوجع وفي العضو ، واما افتراقهما ففي السبب وقد علم ، وفي الدليل ، وهو ان الوجع لاجتماع المائية يكون مع ثقل ونخس في
هامش
( 144 ) جاء في الأصل أربعة عشر والصحيح خمسة عشر فقد شرح خمسة عشر فرقا ليس ؟ ؟ ؟
أربعة عشر .
( 145 ) انظر القانون ج 2 / 509 .