تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفروق بين الاشتباهات في العلل — صفحة 82

مساهمون:

ص٨٢
الأكثار من أغذية قابضة واشريه كذلك ويكون البول مع هذا أقل انصباغا من البول واليرقان أخف . ( يح ) ما الفرق بين الأستسناء لسدة « 141 » في مجاري الكلي وبين الحادث لضعف الكبد « 142 » ، اشتركا في الحقيقة وافترقا في السبب وقد علم وبالدليل ، وذلك ان الحادث للسدة في مجاري البول يعدم معه البول أو يقل وتكون أحوال الكبد سليمة الا إذا طالت مدته ، واما الحادث لضعف الكبد فيكون معه دلائل الضعف من اصفرار البدن والوجه واضرارهما وتهيج العينين والقدمين ولين البطن وضعف الهضم ، وكثرة الرياح ، ورقة البول وترهل البدن . ( يد ) ما الفرق بين صلابة الطحال « 143 » للورم وبين صلابته للريح تحته ؟ . اشتركا في الصلابة وافترقا بسببها وبدليهما اما بالسبب فهو ان الصلابة الحادثة عن الورم تكون لمداخلة المادة جوهر الطحال ، والحادث للريح يوجبها الريح بالعرض للمزاحمة ، واما افتراقهما بالدليل فهو ان الصلابة عن الورم يندفع الطحال معها بالحس ولا ينغمر ولا كذلك الحادثة عن الريح فان الطحال معها ينغمز من جوهره ولا يندفع وربما كان قرقرة عند الغمز ولا كذلك مع الأول وربما يتبع الثاني فساد لون البدن ولا كذلك الأول .
هامش
( 141 ) الأستسقاء : ( الماء الأصفر ) مرض مادي سببه مادة غريبة باردة تتخلل الأعضاء وتربو فيها أما الأعضاء الظاهرة كلها ، واما المواضع الخالية من النواحي التي فيها تدبير الغذاء والأخلاط ، واقسامه ثلاثة لحمي وطبلي وزقي ، والزقي ، الذي يكون السبب فيه مادة مائية ، تنصب إلى قضاء الجوف الأسفل وما يليه ويكون الماء الغاسل فيه أكثر من الريح ( فردوس الحكمة 220 ) والذخيرة 102 والقانون ح 2 / 384 ، ومخطوطة حقائق اسرار الطب 41 ) وجاء في طب الرازي 381 جاء ان الأستسقاء الزقي هو وجود الماء داخل المريتون ، وينشأ من سدة في أوعية الكبد . ( 142 ) انظر الحاوي ج 7 / 181 والقانون ج 2 / 384 وانظر القانون أيضا ج 2 / 362 عن أسباب ضعف الكبد . ( 143 ) انظر القانون ج 2 / 410 .