المقعرة عن الكبد فيمنع ما يدخل إليها من الباب والا فبعد نفوذ صفو الغذاء إلى الكبد لا يلين البطن وان لان فيسير .
( ب ) ما الفرق بين الأسهال الكيلوسي « 130 » الحادث لسدة الماسريقا وبين الحادث لضعف حادثة الكبد « 131 » ؟
اشتركا في الحقيقة ، وهو نوع الخارج وافترقا في السبب والدليل اما السبب فمعلوم واما في الدليل فهو ان الخارج لعدم الجذب وضعف يوجد معه اعراض آفة الكبد من تغير لون البدن لفساد الدم المتولد في الكبد النافذ منها إلى جميعه ، ويتغير حال البول وبالجملة بطلان جاذبة الكبد أو ضعفها الا ان يكون الأول حصل من التغير للكبد ما يتبعه اعراض يتم بها الفرق ، وأيضا هذا النوع من الأسهال لا يكون دفعة وربما كان يعقب ، امراض مزمنة أو حادة أو ضعفت القوى وربما تبعه نقص الشهوة وفساد الهضم من المعدة ولا كذلك مع السود فان الأسهال يكون خاليا مما ذكرنا ويحس فيه ثقل في البطن ويكون شهوة المعدة بحالها وربما كانت أشد لشدة حاجة البدن وتقاضيه المعدة مع إعاقة السدة وإذا خرج الأسهال في هذا النوع خرج كاملا في النضج الكيلوسي .
( ج ) ما الفرق بين الأسهال « 132 » الحادث لعدم وصول الغذاء إلى الكبد وبين المنحدر منها إلى الأمعاء ؟
الجمع بين هذين حاصل في كونهما غذاءا ان فاسد ان خارجان بالاسهال عن مبدأها ، والفرق حاصل بالحقيقة والمبدأ والدليل اما في الحقيقة فان الخارج
هامش
( 130 ) الكيلوس( chyle ): هو الغذاء الذي استحال في المعدة فصار مثل ماء الكشك التخين ( السجزي : ورقة ( 7 ) أو هو نتيجة هضم الطعام الأول في المعدة قبل امتصاصه من قبل المساريق ) . د . كمال السامرائي
( 131 ) انظر القانون ج 2 / 370 .
( 132 ) عن الفرق بينهما انظر القانون ج 2 / 382 .