ثقل رملي أو يكون معه وربما احتبس معه البول وربما خرج معه دم ويكون البول قبل يوم الوجع حسنا نضجا وتضرهم الحقن بالمزاحمة ويكون بها يخرج معها من البراز .
واما أصحاب القولنج فيكون بولهم غير نضيج وربما كان غليظا كدرا ويسوء هضمهم قبل يوم الوجع وربما خرج لهم براز منتفخ بالرياح يطفو على الماء ويدور الوجع في أجوافهم لاضطراب الأمعاء وتحركه للألم مستعليا تارة ومتسفلا أخرى ويأخذ في ايلامه مكانا كبيرا ويستريحون أصحابه إلى الحقن المرخية وربما خرج معها شيء من البلغم وكذلك يستريحون إلى المسخنة المحللة الملاقية من خارج ويكون لهم مع ذلك تهوع شديد وربما قاؤا بلغما واستراحوا بالقيء وكفى في الدلالة على ذلك .
( يج ) ما الفرق بين وجع القولنج الحادث عن حجر يتولد في الأمعاء ، وبين الحادث عن الخلط الغليظ البلغمي الناشب في الأمعاء .
اتفقا في الحقيقة وهو الوجع وفي العضو وافترقا في السبب وان وقع الاشتراك بينهما بوجه ما ، وافترقا بالدليل وذلك ان الوجع عن الحصاة يكون ناخسا ، وفي مكان واحد غير منبسط ولا يمتد وربما تقدمه القولنج البلغمي والذي في احتباس الثقل وكلما مر انحدر معه الألم عن مكانه ولا يكون معه علامات باقي الأنواع ويكون خاليا عن الوجع المدد ويسكن بالمرخية من الأدوية ونحوها من غير تسخين ولا كذلك الخلطي فإنه يكون معه تمدد ، وربما كان معه رياح في البطن . وتلزز في الأمعاء ، ويسكن مع استعمال المسخنة شربا وكمادا فهذا نهاية ما يقال فيه وهو فرق عسير .
( يد ) ما الفرق بين الزحير « 128 » الحادث لاحتباس الثقل وبين الحادث عن اللذع من المواد الحارة
هامش
( 128 ) انظر الحاوي ج 8 / 5 ، 17 ، 21 ، 55 فقد ذكر الرازي ان الزحير هو القروح التي تتكون في الأمعاء المستقيمة وذكر ابن سينا ان سبب الزحير اما ورم حار يسيل منه