تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مادة البقاء في إصلاح فساد الهواء والتحرز من ضرر الأوباء — صفحة 646

مساهمون:

ص٦٤٦
/ قال جالينوس : « الطائر المسهر ، إذا أخذ من دماغه ربع درهم بعد تجفيفه في الظل واستعط به مع دهن اللوز الحلو لم ينم المستعط به بالليل أصلا ويناله من الطرب أمر عظيم حتى يظن أنه قد شرب مسكرا » . قال حنين : « إنما عنى جالينوس بقوله : الطائر المسهر ، أي الذي يسميه اليونانيون أهزر ، وذلك أن هذا الطائر لا ينام ليلا ولا نهارا ، بل نهاره في طلب المعاش مما يأكله وليله ساهر ، وذلك أن له صوتا حسنا ونغما مطربة تسهره وتطربه فلا يزال إلى الصبح لا ينام التذاذا منه لحسن صوته » . قال محمد : هو الهزاردستان . قال جالينوس : « الشجرة التي تنبت في شطوط الأنهار العذبة ، هذه الشجرة نافعة من سحج الأمعاء ، مطفئة للحرارة الكائنة في الكبد ، وتلين اليبس الكائن في الحلق من حرارة الصفراء وبخارها ، وتسكن الغم وتنفع من الأورام الحارة » . قال حنين : « إنما عنى جالينوس بقوله : الحشيشة التي تنبت على شطوط الأنهار العذبة . هي البزرقطوناء ، وتسمى بالفارسية الأسفيوش » . قال جالينوس : « الشجرة التي تسمى حصن العساكر ، تزيد في الباه وتقوي الانتشار ، وتفتت الحصى الكائن في المثانة والكلى ، وتنفع من وجع الظهر وأوجاع العصب ومن صنوف الفالج واللقوة ، بحول اللّه وقوته » . قال حنين : « إنما عنى جالينوس بقوله : الشجرة التي تسمى حصن