وشرب الأشربة الباردة الرطبة واستعمال دهن البنفسج .
قال جالينوس : « الحجر الذي يسمى مولد النسور ، هو الحجر الذي إذا وضعته المرأة الحامل التي قد عسر عليها الولاد في حجرها أو أمسكته بيدها أو علقته على فخذها ولدت بغير عناء ولا مشقة لوقتها ، بمشيئة اللّه » .
قال حنين : « إنما عنى جالينوس الحجر المسمى مولد النسور حجرا على هيئة اللوزة الكبيرة أو الجوزة العظيمة خشن الظاهر متى أخذه الإنسان بيده فحركه سمع في جوفه وأحس منه بشيء يتقلقل ويتحرك كالذي يكون في الجرس ، فإذا عسر على الأنثى من النسور الولادة مضى النسر الذكر إلى بلد الهند فأتى بهذا الحجر من حيث لا يعلم موضعه فألقاه في الوكر إلى الأنثى ، فتقعد عليه فيذهب عنها الأوجاع والعسر ويسرع خروج البيض منها » . وقال : « وليس يوجد إلا في أوكار النسور وتسميه الروم أمرطونون » .
قال محمد : قد رأيت من هذا النوع الموصوف « 1 » شيئا كثيرا عند بعض الصيادة وذكر لي أنه يفعل كالذي ذكر عن جالينوس ، وهو يضرب في لونه إلى لون الفلفل ليس بشديد السواد ولا أحمر وهو خشن الظاهر كخشونة ظاهر اللوزة الفرك العظيمة وفي شكلها ، وحّركته فأحسست بتحريك شيء فيه بيدي وسمعي فلما كسرته لم أجد فيه شيئا غير شيء شبيه بالتراب اليسير ليس مقداره أن يوجب تحريكا يحس به ، وعرفت كثيرا أنه يوجد بجبال الشام وما
هامش
( 1 ) خ : المصوف .