تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مادة البقاء في إصلاح فساد الهواء والتحرز من ضرر الأوباء — صفحة 649

مساهمون:

ص٦٤٩
قال جالينوس : « الشجرة المشرية ، زائدة في الجماع ، مغزرة للمني ، معينة على الانتشار » . قال حنين : « إنما عنى جالينوس بقوله : الشجرة المشرية . يعني شجرة الأبخرة وقد يسمى القريص ، وذلك أن ورقها مشوك شوكا أبيض وكذلك قضبانها ، فإذا أصابت البدن أو الساق شرى لوقته وورم واحمر واشتدت حكته وكثرت ، فلا يزال كذلك إلى أن يدهن ببعض الأدهان الباردة كدهن الورد ودهن البنفسج أو النيلوفر فيسكن لوقته » . قال محمد : وما يطفئ الشرى الشك ويهدئه لوقته فلا يعاود ، ما قد جربته وخبرته الألبج وهو أصل أبيض صغير في أحد طرفيه تحديد في صورة صغار السعد المقشر وفي قدر أزجة النشاب التشاتكي وهو أصل يسرع إليه السوس وينخر إذا عتق ، وقد يجلب من أرض الهند ، وله في تطفئة الشرى خاصية قوية ومقدار ما يسقى منه للشرى من ربع درهم إلى نصف درهم بأوقيتين من السكنجبين الساذج فيهدئ الشرى لوقته ، وفيه حرارة شديدة . قال جالينوس : « الحوت المسمى حوت الحيض ، قد تنفع مرارته من الصرع إذا سعط المصروع منه بوزن شعيرة ، وإن دق من كبد هذه السمكة من بعد أن يجفف ثم نفخ في أنف المرعوف الذي قد أفرط الرعاف عليه سكن على المكان ، وكذلك فعله في قطع الدم المنبعث من حيث كان من الجسد ، والخرزة الوسطى من خرز ظهر هذا الحوت متى / أخذ الآخذ منه قطعة وجعلها في فيه ولاكها ساعة بعثت عليه من شهوة الجماع ما لا حد له
مادة البقاء في إصلاح فساد الهواء والتحرز من ضرر الأوباء — صفحة 649 | محمد بن أحمد التميمي المقدسي / يحيى شهار