تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مادة البقاء في إصلاح فساد الهواء والتحرز من ضرر الأوباء — صفحة 641

مساهمون:

ص٦٤١
ما تنفع منه خداعة الرجال ، وينبغي أيضا أن تعدل كتعديلها عند أخذها فإن مضرتها كمضرتها » . قال حنين : « إنما عنى جالينوس بقوله : الشجرة التي تسمى فاضحة ريحها . هي الخشخاش الأسود الذي يعمل من عصارته الأفيون ، وإنما سميت بهذا الاسم لأن عصيرها الذي هو الأفيون إذا سقي منه للقتل فدخل المتطبب على المسقى فوجده لا يقدر أن يتكلم ولا ينشئ ولا يطيق الحركة أصلا ، فإن كان الطبيب حاذقا فطنا مسح بعض أعضاء العليل مسحا شديدا حتى يسخن العضو بحرارة يده ثم يشتمّ المتطبب ذلك العضو الممسوح فإنه يشتم منه رائحة الأفيون فيعلم أنه سقي أفيونا فيأخذ في علاجه بما يدفع به مضرة الأفيون وذلك إذا كان الطبيب فهما محذقا » . قال جالينوس : « الشجرة التي تنبت بين الذرة ، تحبس الدم وتجفف القروح ، فإن دق ورقها ووضع على الورم حلله ، وهو من الأدوية المفرطة الإسهال » . قال حنين : « إنما عنى جالينوس بقوله : الشجرة التي تنبت بين الذرة . التي تسمى حب النيل ، وهو ضربان : أحدهما بري لا خير فيه والآخر بستاني وهو أنفعهما وأكثر ما ينبت بين الذرة ؛ ولأجل ذلك كتمها جالينوس ، ونسبها إلى موضع تنبت فيه » . قال محمد : هذه الشجرة التي يسمى حبها حب النيل لها زهرة حسنة إسمانجونية تسمى حسن ساعة ، وقد تزرع في البساتين التي في المنازل والدور
مادة البقاء في إصلاح فساد الهواء والتحرز من ضرر الأوباء — صفحة 641 | محمد بن أحمد التميمي المقدسي / يحيى شهار