قال جالينوس : « الشجرة التي يقال لها المحمدة القوة العظمى ، تنفع من الأورام الحارة ، وتحبس البطن المستطلق ، وتقطع مادة الصفراء ، وتستعمل في سائر الأطعمة » .
قال حنين : « إنما عنى جالينوس بقوله : الشجرة التي يقال لها المحمدة القوة العظمى . شجرة الكزبرة الرطبة » .
قال جالينوس : « الشجرة التي يقال لها اللسان الناطق والأمر النافذ ، إن هي أحرقت وسحقت وذرت على الموضع الذي يسيل منه الدم حبسته ، وقد تنفع من الآكلة الكائنة في العمور والأسنان ، وتجفف القروح ، وتحبس دم الحيض إذا احتملت المرأة من حراقها » .
قال حنين : « إنما عنى جالينوس بقوله : الشجرة التي يقال لها اللسان الناطق والأمر النافذ . هي شجرة اليغير وهو نوع من البردي ، وهي الشجرة التي يتخذ من لبنها الطوامير المصرية التي تكتب فيها ، وهذا القرطاس إذا أحرق فعل فعل تلك الشجرة ونفع من العلل التي ذكرها جالينوس ، وإنما سماها جالينوس بهذا الاسم ؛ لأن القرطاس قد يخاطب المكاتب « 1 » عن الكاتب عن ذي الأمر النافذ بما يريد على بعد المسافة » .
قال جالينوس : « الشجرة التي يقال لها / شجرة الحيض ، تنفع من احتباس البول ويسمى احتباس البول الأمر ، وتنفع من لدغ الهوام ، ومن عرق النسا ،
هامش
( 1 ) خ : الكاتب .