الموز شجرة الخربق الأبيض » .
قال جالينوس : « الشجرة التي فيها شفاء الإبل ، إذا أخذ الآخذ من حبها ثلاث حبات فجعلهن في قلنسوته ولبسها كان وجيها عند الناس مطاعا فيهم ، وحب هذه الشجرة ينفع من الصرع والخبل وفساد التخييل » .
وقال حنين : « إنما عنى جالينوس بقوله الشجرة التي فيها شفاء الإبل شجرة العرعر ، وتسمى بالرومية إبرانغلس وتسمى عنب الثعلب » .
قال محمد : قول جالينوس فيها شفاء الإبل يعني به القطران ، وذلك أن القطران فيه / شفاء الإبل من الجرب والحكة والبؤس ، وذلك أن القطران يستخرج من شجر الأرز وهو العرعر الذكر ، فأما تسميتها عنب الثعلب فهذا باطل مكذوب على حنين .
قال جالينوس : « الشجرة التي تنبت بين الكروم المربعة العود ، إذا دق ورقها وعجن بخل وسقي صاحب الزجير أبرأه ، ومن شرب من عصير هذه الشجرة لم يكد يسكر من الشراب بحيلة ، فإن شربت من ماء هذه الشجرة امرأة حامل أسقطت لوقتها » .
قال حنين : « إنما عنى جالينوس بقوله الشجرة التي تنبت بين الكروم المربعة القضيب شجرة عنب الثعلب » .
قال محمد : هذا باطل ؛ وذلك أنى سقيت ماء عنب الثعلب مرارا لنساء حوامل فلم يسقطن .
مادة البقاء في إصلاح فساد الهواء والتحرز من ضرر الأوباء — صفحة 633
مساهمون: محمد بن أحمد التميمي المقدسي
ص٦٣٣