تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مادة البقاء في إصلاح فساد الهواء والتحرز من ضرر الأوباء — صفحة 632

مساهمون:

ص٦٣٢
ابتلعت المرأة من حبها حبة صحيحة لم تحبل سنة ، فكلما زادت في عدد « 1 » الحب الذي تبتلعه زاد إبطاء حملها سنين كعدد ما ابتلعت من الحب » . قال حنين : « إنما عنى جالينوس بالشجرة المنتنة الرائحة التي لها ثمر كاللوبياء الخرنوب المبيض ويسمى الربورس » . قال محمد بن أحمد : هذه الشجرة التي وصفها جالينوس قد تنبت بجبال القدس كثيرا ويرعى الغنم ثمرها ويسميها الفلاحون من أهل ذلك الصقع اللتين ، وهي تحمل حملا في صورة الخرنوب الأخضر ، منتن الرائحة جدا وورقها أيضا منتن « 2 » ، وفي داخل خرنوبها حب منتظم فيه كانتظام حب اللوبياء في قشره وهو أشبه شيء بحب اللوبياء ، ومنه ما لونه أصفر ومنه ما لونه أزرق ملمع بصفرة ، وقد يسميه صياده بالشام حب الكلى ، ويزعمون أنه إذا سحق منه ثلاث حبات أو أربع ثم سقي لمن به وجع الكلى وغاية ما يسقى منه درهم مسحوقا معجونا بالعسل نفع كلاه وأزال وجعها وقواها . قال جالينوس : « الشجرة التي في وسطها عرجون كعرجون الموز ، تقتل الدود والدواب ، ومن اكتحل بحبة من حبها نفعته من العمش والرمد وينفع من الصداع الكائن في شق الرأس والوجه المسمى الشقيقة ، وتذهب بالدمعة » . قال حنين : « إنما عنى جالينوس بقوله الشجرة في وسطها عرجون كعرجون
هامش
( 1 ) خ : عد . ( 2 ) خ : متن .