تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مادة البقاء في إصلاح فساد الهواء والتحرز من ضرر الأوباء — صفحة 636

مساهمون:

ص٦٣٦
قال حنين : « إنما عنى جالينوس بقوله الشجرة التي إذا أكلت منها الخفافيش أو من ورقها أو شممن ريحها متن . شجرة الدلب ، وقد تسمى الخفافيش السرط والوطاوط » . قال محمد : ثمر شجرة الدلب أحد الأدوية النافعة من السمومات القاتلة وتنفع من لدغ العقارب نفعا عجيبا ، مجربة في ذلك . قال جالينوس : « الشجرة التي تدعى البغلة ، تفتح السدد وتذيب الفضول وتنفع من حمى الربع ومن الأورام الصلبة » . قال حنين : « إنما عنى جالينوس بقوله : الشجرة التي تدعى البغلة . الكشوثى ، وإنما سميت بهذا الاسم لأنها شجرة لا أصل لها ، وإنما هي عروق تلتوي على الشجر وتلتف عليه فتمص ماءها بلا أصل لها تغتذي منه » . قال جالينوس : « الشجرة التي قد تعادي الطير ويقال لها رحبل ، تحلل الأورام وتجفف القروح ، وتنفع من وجع الآذان ، وتزيد في الباه وتقوي الأعضاء » . قال حنين : « إنما عنى جالينوس بقوله : الشجرة التي تعادي الطير ، ويقال لها رحبل . هي الدبق ويقال لها السفط ، وإنما سميت بالدبق لأن ثمرها إذا مضغ ما في داخله ثم لطخ به جدار أو قضيب أو شجرة فلم يدن منه طائر أو يقف / عليه إلا تدبق والتصق بريشه فمنعه من الطيران ، والصيادون يستعملونه كثيرا » .