الخزايني مثل ذلك ، ومن الطباشير الأبيض الجلال خمسة دراهم ، ومصطكى خمسة دراهم ، تدق هذه الحوائج وتنخل وتعجن بالعسل المدبر بماء السفرجل وتجعل لعوقا سلسا ، يؤخذ منه عند الحاجة مثقالان وأكثر من ذلك حسب الكفاية . قال أحمد بن أبي خالد : « ومن أراد أن يجعله مسهلا فليلق « 1 » في نصف المزاج منه خمسة دراهم سقمونيا أنطاكية زرقاء مسحوقة وتعجن في النصف منه ويفرد في برنية على حدة ، الشربة من المقوي التامة أربعة مثاقيل بماء حار أو بارد كيف شاء أخذه ، نافع إن شاء الله » .
قال أحمد : « وقد يعمل جوارشن تفاحي نظير ما عمل من ماء السفرجل وبمثل أخلاطه وأجزائه سواء ، وعلى مثال هذا التركيب والتدبير ، ويجعل منه مسهل وغير مسهل ، وكذلك قد يعمل من ماء الرمانين بهذا المثال حسب ما وصفنا ساذجا ومقوّى بمثل أجزائه وما فيه من الأفاويه فينتفع به جدّا بعون الله » .
صفة جوارشن التفاح والسفرجل الملوكي « 2 » ،
يقوي المعدة والكبد الضعيفتين ويقوي القلب ، ويبعث شهوة الطعام ، ويقوي الهضم ، وينفع سوء الاستمراء ، ويحبس الطبع المنحل ، ويقمع المرة الصفراء .
أخلاطه : يؤخذ من التفاح المز المستحكم النضج الكثير الماء فينقى داخله ويدق في
هامش
( 1 ) خ : فليلقي .
( 2 ) خ : المكوكي .