تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مادة البقاء في إصلاح فساد الهواء والتحرز من ضرر الأوباء — صفحة 463

مساهمون:

ص٤٦٣
الليمويه المعتصر ماؤه مع حبه وثجيره فيدق جميع ذلك في جاون حجر بدستج خشب دقّا ناعما ، ويدق معه من لب حب الأترج الحامض الحماض ربع رطل دقّا جيدا ناعما ، ويخرج جميع ذلك فينقع في لقن غضار أخضر في شراب عتيق ريحاني فوق غمر العصارة المدقوقة بإصبعين ويمرس فيه مرسا جيدا ويترك فيه يوما وليلة ثم يغلى به / إلى أن ينقص من الشراب الثلث ، ثم يمرس فيه ويصفى ، ويعتصر الثفل ويرمى بثجيره ، ويروق ما خرج منه من الشراب ويضاف إلى عصير الليمويه . وليكن مقدار ما أخذ من عصير الليمويه في أول عصره اثنا عشر رطلا فيضاف إليه الشراب المروق المطبوخ به القشور والحب ، ويؤخذ لذلك من الزهيرة وهي المخلصة الطرية المزهرة بزهرها الإسمانجوني لكل عشرة أرطال من عصير الليمويه ومما ينضاف إليه من الشراب رطل ونصف من الزهيرة إن كانت طرية رطبة ، فإن كانت جافة قد لقطت لعامها ذلك وجفت فليؤخذ منها رطل واحد ، ومن عصارة العصفر البري المجففة ثلاثة أرباع رطل ، ومن قشور أصول الشوك المعروف بالدارفيل ويسمى بالشام الفو إن كان رطبا رطل ونصف ، وإن كان يابسا فرطل واحد ، تدف الزهيرة مع الدارفيل في جاون حجر بدستج حديد دقّا جيدا ، ويدق معهما من لب حب الأترج الحامض الحماض بعد تقشيره وتجفيفه ربع رطل وينقع جميع ذلك في عصارة العصفر البري في سبعة أرطال من الشراب العتيق المرواح « 1 » يوما وليلة ، ثم يغلى الشراب بما فيه غليانا
هامش
( 1 ) خ : المراوح .
مادة البقاء في إصلاح فساد الهواء والتحرز من ضرر الأوباء — صفحة 463 | محمد بن أحمد التميمي المقدسي / يحيى شهار