تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مادة البقاء في إصلاح فساد الهواء والتحرز من ضرر الأوباء — صفحة 462

مساهمون:

ص٤٦٢
واحد مثقال ، ترض جميع ذلك سوى الزعفران ويصر جميعه في خرقة شرب ويغلى في القدر مع ماء التفاح والشراب والعسل ويغلى ، وتخرج الصرة فتمرس ساعة بعد أخرى وتعصر في القدر وترد إليها ، يفعل ذلك المتولي لطبخه دائما فإذا انعقد واحتكم فليحدر عن النار ، ويؤخذ له من رماد السراطين النهرية المحرقة غير المستقصاة « 1 » الإحراق وزن خمسة مثاقيل ، ومن أنافح الأرانب وأنافح الغزلان الصغار من كل واحد ثلاثة مثاقيل ، يدق ذلك وينخل بحريرة ويربب في صلاية بشيء من ماء الورد وماء التفاح الحامض بعد أن يضاف إليه نصف مثقال من المسك المسحوق ، ويضرب في الشراب ضربا جيدا والشراب فاتر حتى يدور فيه ويخالط جميع أجزائه ، ويترك الطنجير مغطى ثلاثة أيام يضرب في كل غدوة وعشيّ بمضراب من خشب الخلاف ، ثم يرفع إلى ظرف زجاج وليكن ملء الظرف ، ويحكم شده ويختم عليه ، ويسقى منه في أي وقت عرض لسع حية أو ثعبان أو عقرب أو غير ذلك من الحيوان ذوات السم ، أو عند حدوث الأوبئة الممرضة والطواعين أو عندما يسقى الإنسان شرابا مسموما ، الشربة منه من أوقية إلى أوقية ونصف للأفاعي والحيات ، وأما للعقارب فوزن خمسة دراهم بمثلي ذلك من الشراب العتيق الجيد ، فإنه نافذ الفعل عجيب النفع إن شاء الله .

صفة الشراب الثاني وهو شراب الليمويه المسمى المنقذ :

يؤخذ من الليمويه الطري البالغ الأصفر فيشقق ويعتصر ماوه بلوحين مشدودين يكبس عليهما بالكف ضربا جيدا ، ويعزل ما يخرج منه في ظرف غضار ويغطى ، ويؤخذ قشر
هامش
( 1 ) خ : الغير مستقصاه .