العصفر ، فيؤخذ منه رطل ونصف ، ويؤخذ له من الشجرة التي يسميها المباحيون الزهيرة « 1 » ، وأما أنا فسميتها المخلّصة عند تجربتي لها ووقوفي على قوة فعلها في دفع السمومات ، ويسميها فلاحو ضياع القدس شجرة العقارب ، فتلقط في شهر حزيران عند إزهارها رطل ونصف ، ومن لب حب الأترج الحامض الحماض مقشرا نصف رطل ، فيدق جميع ذلك في جاون حجر دقّا جيدا مع ورق التفاح بدستج حديد ، ويسكب عليه في حال دقه شيء من ماء التفاح المعتصر المعزول ، فيدق به دقّا جيدا ، فإذا نعم فليعتصر ويؤخذ ما يخرج منه من الماء فيعزل ويؤخذ ثجير ورق التفاح وما انضاف إليه من العصفر البري والمخلصة « 2 » وحب الأترج فيجعل في طنجير برام ويسكب عليه من الشراب العتيق الريحاني الزكي خمسة أرطال ويمرس به مرسا جيدا وينقع فيه يوما وليلة ، ثم يغلى على نار لينة غليتين أو ثلاثا ، ثم يحط عن النار ويمرس ويعتصر ما فيه من الشراب عصرا جيدا ويرمى بالثجير ، ويضاف ما خرج منه بعد ترويقه إلى ماء التفاح ويغلى بنار لينة إلى أن يذهب منه النصف ، ثم يروق ويلقى عليه من / العسل الصعتري الماذي المنزوع الرغوة ستة أرطال ، يسكب العسل بعد نزع رغوته على ماء التفاح والشراب المطبوخين ويرفع على النار في طنجير برام فيغلى ، ويؤخذ له من دار صيني الصين « 3 » ثلاثة دراهم وسنبل الطيب وقرنفل منقى وقرفة قرنفل من كل واحد وزن درهمين ، ومصطكى وزعفران من كل
هامش
( 1 ) خ : الزهمعيره .
( 2 ) خ : المخاصة .
( 3 ) خ : دار الصين .