تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مادة البقاء في إصلاح فساد الهواء والتحرز من ضرر الأوباء — صفحة 413

مساهمون:

ص٤١٣
صفوه ، فيكال في طنجير برام ويلقى على كل رطل منه رطلان من السكر الأجاجين النقي البياض مرضوضا ملتوتا بشيء من اللبن الحليب ، ويرفع على نار لينة ، فإذا ارتفعت رغوته نزعت عنه شيئا بعد شيء ، ويؤخذ له من السنبل العصافير والقرنفل المنقى والمصطكي والعود الهندي أو الصنفي الرزين الكثير الماء والقاقلة الكبار مقشرة والهيل وجوز بوا من كل واحد من هذه الأفاويه وزن درهم مرضوضة ومن الزعفران الشعر المائي نصف درهم . يرضّ ذلك وينقع من الليل في ماء حار مغلي ويكون مقدار الماء رطلين ويترك فيه إلى الغد ، ثم يغلى بالغداة إلى أن يذهب من الماء نصف رطل في قمقم مشدود الرأس ، ثم يترك حتى يبرد ويروق بخرقة شرب ، ويجعل في ظرف ويسكب على السكنجبين المنزوع الرغوة شيئا بعد شيء إلى أن ينغسل وجه السكنجبين ويتنظف من الرغوة ، وكلما ارتفع عليه بعد نضح الأفاويه ، شيء من الرغوة نزعت عنه إلى أن يستوعب نضح ماء الأفاويه كله وينقى من الرغوة ، ثم يحكم عقده فإذا انتهى في عقده وقوامه فلينضح عليه حينئذ من ماء الورد الكواري ثلاث نضحات ، في كل نضحة نحو من أوقيتين ما ورد ويتمم عقده ثم يحط عن النار . فمن أحب فتاقه بشيء من المسك ، فليفتقه بوزن قيراطين من المسك ، فليفتقه بوزن قيراطين من المسك التبتي المحكم السحق والنخل بأن يحل في زبدية بيسير من ما ورد ويسير من السكنجبين الفاتر وينعم حله ثم يسكب في الطنجير ويحكم ضربه في الإسكنجبين نعما ، ثم يرفع في الظرف لوقت الحاجة إليه ، الشربة منه من أوقية إلى أوقيتين بماء بارد ، نافع إن شاء الله .