وحده فعل ، ومن أحب رفعه إلى الظروف من غير أن يفتقه ، ويستعمل عند الحاجة ، الشربة من أوقية ونصف إلى ثلاث « 1 » أواقي .
فإن أحببت أن تتخذه بشراب ورد [ و ] سكر طبرزذ وأفاويه ، فاجعل مع رطل « 2 » الورد في وقت نقعه بالماء المغلي وزن اثني عشر درهما صندل مقاصري مرضوضا ، واسكب عليه الماء المغلي في البرنية الغضار على ما رسمت في الصفة المقدمة ، وأحكم تصميمه ثم اغله مع الورد والصندل غليتين ، وروقه وألق عليه من السكر الطبرزذ النقي البياض المرضوض الملتوت برطل من اللبن الحليب عشرة أرطال واغله « 3 » وانزعه شيئا بعد شيء حتى ينقى ، ثم اغله بالأفاويه على ما تقدمت به الصفة .
وإن سكبت عليه مكان السكر ثلاثة عشر رطلا جلابا حديث الطبخ محكم العقد ظاهر الماورد كان خيرا من السكر لئلا تضعف قوة الورد وتخرج في الرغوة ، وتعلق فيه الأفاويه وتمرس ساعة بعد أخرى على ما تقدمت به الصفة ، فإذا انتهى في قوامه فتق بالمسك والكافور لمن أحب فتاقه ، ومن أحب تركه بغير فتاق ، نافع إن شاء اللّه .
صفة سكنجبين الورد المعمول بالسكر الطبرزذ
مما أخذناه عن بعض شيوخنا ، وهو مطفئ للمرة الصفراء ، قامع للحرارة ، مقوّ « 4 » للمعدة الضعيفة ،
هامش
( 1 ) خ : ثلا .
( 2 ) خ : الرطل .
( 3 ) خ : اغليه .
( 4 ) خ : مقوي .