تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مادة البقاء في إصلاح فساد الهواء والتحرز من ضرر الأوباء — صفحة 411

مساهمون:

ص٤١١
يسقى في الحميات الحادة الدموية والصفراوية ، نافع بإذن اللّه : يؤخذ من الورد العذي الأحمر الطري الضعيف بعد تنقيته من أقماعه ثمانية أرطال ، فيجعل في زير غضار بصري أو حجري ، ويؤخذ له من الصندل الأصفر الدسم الزكي الرائحة ثلاث أواقي ويدق دقّا جريشا ، ويلقى في الزير مع الورد ، ويؤخذ له من خل الخمر / الثقيف العتيق الأبيض اللون ، فإن أحب متخذه أن يكون السكنجبين بزوريّا فليكن الخل قبل ذلك قد نقع فيه أصول الرازيانج وأصول الكرفس وبزريهما مع أنيسون كفاية ، وليكن الخل إن كان ثقيفا ثمانية « 1 » أرطال ، فيضاف إلى الخل من الماء القراح الصافي العذب أربعة أرطال فيغلى الجميع . فإذا غلى وانشق غليانا سكب على الورد والصندل في الزير وأحكم تصميم رأسه وشدّه بعد أن يضرب الورد والصندل في الخل المغلي ضربا جيدا ويترك مشدود الرأس أسبوعا ، يفتح في كل غداة ويدخل فيه مضراب من خشب الخلاف ، فيضرب به ضربا جيدا ويغمس به الورد الذي قد غلى وجه الخل ويقلب ، يفعل ذلك كل يوم بالغداة ويرد عليه الشد ، وليكن الظرف في الظل بحيث لا تلحقه الشمس ، فإذا انقضى الأسبوع فليصفى الخل عن الورد براوق لاذ ولا يعصر بتة ، بل يستقطر بالراووق ويؤخذ عفوه ، فإذا انقطع قطره فليكل ليعرف كيله ، فيؤخذ لكل رطل منه من السكر الطبرزذ الأجاجين النقي البياض رطلان ، فيرضّ السكر ويلتّ بشيء من اللبن الحليب ، ويلقى السكر في الخل ويرفع على نار لينة ، فإذا ارتفعت رغوته لقطت عنه أولا فأولا ، ثم يغسل بأن
هامش
( 1 ) خ : ثمنية .
مادة البقاء في إصلاح فساد الهواء والتحرز من ضرر الأوباء — صفحة 411 | محمد بن أحمد التميمي المقدسي / يحيى شهار