أربعة أرطال ومن الجلاب النقي السكر الصافي الجوهر الأبيضه القوي الماورد أربعة أرطال ، فيجمعان جميعا في الطنجير ويسكب عليهما ما يبقى من ماء الجزر والراسن والأترج بعد غليها ، ويغلى به وكلما ارتفعت له رغوة نزعت منه ، ويؤخذ لذلك من القرنفل المنقى والسنبل العصافير وقرفة الطيب والعود الهندي الأسود الكثير الماء والمصطكي والمرماحوز ، والساذج الهندي إن حضر ، فإن تعذر فليؤخذ مكانه قلوب الفرنجمشك مجففة ، ومن الزعفران المائي الشعر ودار صيني الصين من كل واحد وزن مثقال ، ومن الزنجبيل الصيني مثقالان ، ومن القاقلة الكبار مقشرة والهال بوا من كل واحد وزن درهم ، يدق ذلك دقّا / جريشا ، ويضرب في خرقة شرب أو لاذ ، ويعلق في قدر الشراب وهو يغلي ، ويطبخ بنار لينة وتمرس الصرة فيه دائما إلى أن يقارب انعقاده .
ثم ينضح عليه منية ما ورد فارسي غنج فائق في ثلاث نضحات ، ويغلى ما بين كل نضحتين غليات حتى ينتهي عقده ، وتخرج الصرة منه « 1 » عند ذلك فتعصر وتعزل عنه ، ويحط عن النار ويترك حتى يفتر ، ثم يسحق له من المسك التبتي الخالص الفائق سدس مثقال سحقا جيدا ويحل بيسير من ما ورد في زبدية ويضرب في الزبدية بشيء من الشراب الذي في الطنجير ، فإذا امّاع واستوى سكب في الطنجير وضرب فيه بمضراب من خشب الخلاف ضربا جيدا ، ورفع في ظرف قد أحكم تبخيره بقطعة ند ويحكم شده ، الشربة منه من أوقية إلى أوقية ونصف بماء بارد ، نافع إن شاء اللّه .
هامش
( 1 ) خ : فيه .