تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مادة البقاء في إصلاح فساد الهواء والتحرز من ضرر الأوباء — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
العلامة ونقص القدر الذي زيد عليه من الماء والسكر وعاد إلى مقدار مئة وخمسة « 1 » الأرطال فلينضح عليه من قوارير الماورد الفارسي الزكي الرائحة الفائق العلامة ثلاث قوارير أو أربع حسب قوة الماورد وزكائه ويغلى بعد ذلك ثلاث غليات تستغرق كمية الماورد ، ثم يغرف من القدر بعد إخراج النار من تحته إلى أوان يبرد فيها فيترك فيها بقية يومه وليلته إلى أن يبرد ثم يوعى في تلك الجرار التي قدمنا نعت طلائها ، وليترك في كل جرة منها خلاية يتنفس فيه الشراب ويجعل على كل جرة منها شقفة تمنع من أن يسقط فيها شيء من الغبار أو غيره وتصفف الجرار في بيت علوي كنين من الرياح ، وليتعاهد في كل يوم بكرة وعشية بتنقية ما يعلو فوقه من الزبد وإخراجه ، فإذا سكن غليانه فليؤخذ له من الصندل الأصفر الدسم الزكي الرائحة رطل وربع فيخرط بالشهر خرطا رقيقا ، ويضاف إليه من قشور الأترج الأصفر الرقيق التقشير المجفف رطل ونصف ومن قلوب ورق الأترج الغض مخففا نصف رطل ومن ثمر الطرفاء النقي من الدق المنخول بمنخل الشعر رطل واحد ، فيرض الصندل وقشر الأترج وقلوبه رضّا خفيفا ويضاف إليها ثمر الطرفاء وتخلط جميع ذلك خلطا جيدا ثم يقسم على ظروف الشراب أجزاء بالميزان على عدد الظروف فيلقى في كل ظرف منها من هذه الأخلاط بقسط مصرورا مشدودا في خرق لاذ وشرب رقيق ، وليكن في كل صرة منها فضل سعة عما تستودع من الدواء ليداخله الشراب ويأخذ قواه ، ثم تسحق له من العود الهندي النادر ثلاثة مثاقيل ومن
هامش
( 1 ) خ : المئة والخمسة .