أيضا مدة حزيران وتموز وآب وأيلول ، ثم ليبتدئ في شربه من أول يوم من تشرين الأول ، فإنّ طبع « 1 » من درج جسمه في شرب شيء من هذين الدواءين هذا التدريج يألفه ويقبله حتى يمكنه بعد ذلك أن يأخذه « 2 » طول سنته في كل يوم من أيام شهور السنة التي يستقبلها ، فيأخذ وزن دانق في كل يوم من أيام الشهر الأول ، ثم يزيد في أيام الشهر الثاني المستقبل على المقدار الذي كان يأخذه في أيام الشهر المنسلخ على ما رسمت له من الزيادة فيما تقدم في أيام كل شهر على شهر الذي قبله ، فإنه إذا خالط اللحم والدم كيفية هذا المعجون أعني المثروديطوس لم تعمل فيه السموم القاتلة المشروبة خاصة « 3 » ولالدغ الحيوانات المسمومة عامة « 4 » ، وكان حريّا أن يفعل فعل الدرياق الأكبر في دفع ضرر الأوباء والأعلال الحادثة عن فساد الجو .
فإن حدث بأحد من المحروري الأمزجة حادث من شرب هذا المعجون غيّر مزاجه ونقله إلى الحرارة ؛ فسبيله أن يغبّ شربه ويمسك عن أخذه إلى أن يصلح ويعتدل مزاجه ، ثم يعاود أخذه على ما رسمنا / من التدريج من نصف دانق إلى دانق إلى ما فوق ذلك ، وغاية الانتهاء في أخذه إلى وزن مثقال وعلى حسب احتمال بدن الآخذ له وسنه ، فأما ذوو « 5 » الأبدان العبلة الغالب على أمزجتهم
هامش
( 1 ) خ : طبعه .
( 2 ) خ : يأخذ .
( 3 ) خ : خاصا .
( 4 ) خ : عامّا .
( 5 ) خ : ذو .