تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنصوري في الطب — صفحة 326

مساهمون:

ص٣٢٦
ولم تصبه ، فآثر فصد شعبة منه على فصد الأكحل . وتكون هذه الشعب في الجانب الأنسي وإن لم تجدها فافصد الأكحل . وأما العرق الذي في مأبض الركبة والعرق المسمى الصافن ، فإنهما يفصدان إذا أريد جذب الدم إلى الناحية السفلى من البدن وفي العلل المزمنة في هذه النواحي ، كأوجاع الكلى والأرحام وإدرار الطمث . وأما عرق النسا فإنه يفصد في الوجع الذي يمتد من لدن الورك إلى القدم . وأما الأسيلم فيفصد العرق الأيمن منه لعلل الكبد والعرق الأيمن لعلل الطحال . وأما الوداجان فإنهما يفصدان عند شدة ضيق النفس وفي ابتداء الجذام . وأما العرق الذي تحت اللسان فيفصد من العلل المزمنة وفي الخوانيق بعد فصد القيفال . وأما الجهاروك فإنه يفصد لمن يكثر به القلاع والقروح في لثته وفمه بعد فصد القيفال أيضا . وأما عرق الجبهة فيفصد في العلل المزمنة في الوجه والعين بعد فصد القيفال . وأما الصدغان فيفصدان في الشقيقة الصعبة والصداع الصعب والرمد الدائم وربما سلّا وبترا . وأما اللذان في المآقين فيفصدان من بقايا الرمد . وأما الذي في الرأس فيفصد في السعفة والقروح الرديئة في الرأس . وأما الذي في طرف الأنف فيفصد للبواسير والعلل الرديئة في الأنف . وأما الخطأ الواقع في فصد العروق فعلى ما أصف : أما القيفال فإنه يبرم إذا لم يفصد في ضربة واحدة بل يضرب ضربات كثيرة . وإذا كان فصده ضيقا التحم ولوي عند الثنية . ولو حرّك بشدة أو استعملت اليد أورث ورما . أما إذا هو فصد في ضربة واحدة فإنه أسلم العروق فصدا . وينبغي أن يتوقّى رأس العضلة ويطلب الموضع اللبّن . أما الأكحل فإن تحته عصب . فإن أصابته شعرة المبضع حدث بعد الفصد خدر مزمن وربما بقي أبدا . ولذلك ينبغي أن يتوقّى ويتعمد بشعرة المبضع إلى ضد الناحية التي يحس فيها العصب . وإن كان بين عصبتين فيشق طولا . وعلى هذا يحترس من العصب المجاور له مما يتبين للحس