تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنصوري في الطب — صفحة 324

مساهمون:

ص٣٢٤
الموضع بعد ذلك بما ذكرنا . وإن لم يتمكن ذلك ولم ينتفع بالأدوية فليكوى . ويكون المكوى حاميا جدا شديد الحمرة وليحذر أن يقع على عصب . ومما يحبس الدم ناعما أن يحشى الجرح بالنورة أو بالزاج ويشد . وهذا دواء بليغ : يؤخذ نورة وقلقطار ودم الأخوين وصبر وجبسين مسحوق مثل الكحل . ويؤخذ غزل فيقطّع ويلوّث في هذا الدواء ببياض البيض ويدخل في الجرح وينثر فيه شيء كثير ويشد .

في الفصد :

العروق التي اعتيد فصدها هي القيفال والأكحل والباسليق وحبل الذراع والأسيلم والصافن والذي تحت الركبة وعرق النسا وعرق الجبهة والصدغ والمآقين وعرق الأنف والوداج وما تحت اللسان والجهاروك « 28 » . وموضع القيفال والأكحل والباسليق عند المرفق من اليدين . والباسليق هو العرق الموضوع في الجانب الأنسي ويجيء إلى اليد من ناحية الإبط . والقيفال من الجانب الوحشي ويجيء إلى اليد من ناحية الكتف . وأما الأكحل فإنما هو شعبة من الباسليق وشعبة من القيفال يتحدان فيصير منهما الأكحل ، وموضعه في الوسط بين هذين . وأما حبل الذراع فإنه موضوع على الزند الأعلى من اليدين . وأما الأسيلم فمكانه على ظهر الكف بين الخنصر والبنصر . وأما الصافن فمكانه عند الكعب في الجانب الأنسي . وأما عرق النسا فعند العقب من الجانب الوحشي . وأما عرق الجبهة فهو المنتصب في وسط الجبهة . وأما عرقا الصدغين فهما العرقان
هامش
( 28 ) الجهاروك : وأورد الاسم بعض أطباء العرب ( الجهارك ) . وقالوا هما عرقان في الشفتين . يفصدان في بعض علل الفم .