مرات حتى تجف قليلا ثم تضرب بدهن ورد خام حتى تستوي ويطلى بها الموضع .
في الداحس :
قد يعرض عند الأظفار ورم أحمر ملتهب مؤلم جدا شديد الضربان ، يهيج منه في الأكثر حمى ويبلغ وجعه الإبط والأربية . وينبغي أن يفصد العليل إن كان بعيد العهد به . ومما ينفع فيه أيضا أن يطلى الموضع بالأفيون والخل مرات حتى يغلظ الطلاء عليه ثم يوضع فوقه بزر قطونا مضروب بخل وماء ورد ، ويعلا عليه بخرقة قد غمست في ماء ثلج ويبدل مرّة بعد مرة . ويدخل الأصبع كله في ماء الثلج ثم يبدل الماء أيضا مرة بعد مرة حتى يخدر . فإن كان شديد الضربان فليستعمل هذا العلاج ونحوه في يومين . فإن وجدته لا يسكن فضمده ببعض ما ذكرنا في باب الدمّل فإنه ينضج حتى يفتح ثم يسيل ما فيه ويعالج بالمرهم المدمّل . وإن أخذ أصل الظفر كله ، فإن الظفر سيسقط ولا ينبغي أن يعبث به ولا يحرك لئلا يكون ما يخرج بدله متعفنا .
في نزف الدم عن جراحة :
إذا كانت الجراحة تنزف دما يخاف منه سقوط القوة فينبغي أن يشال العضو إلى فوق وينصب نصبة لا وجع معها . ويؤخذ وبر أرنب فيغمس في بياض البيض ويلوث في صبر وكندر ودم الأخوين مسحوقة ويدخل في الجراحة . أو يحشى بغزل دقيق قد قطّع ويلوث فيما ذكرنا . أو يحشى بنسيج العنكبوت . وإن كان الدم يثب وثبا ثم يرجع ثم يعاود فإن ذلك من شريان . فإن كان ذلك يجري على نمط واحد فذلك عن عرق ، فليعالج بما وصفنا ويشد . فإن احتبس الدم وإلّا فينبغي أن يبتر ذلك الشريان أو العرق وأن يعلق بصنّارة إن كان يرى ، ويشال ما أمكن . ثم يبتر ثم يحشى