اللحم السمين « 90 » : يولد دما كثير الرطوبة والفضول . وهو أقل إغذاء من اللحم اللحيم .
اللحم المجزّع « 91 » : يولد دما معتدلا .
الإلية : حارة رديئة للمعدة متخمة تولد الصفراء .
الجلود : تولد دما باردا فيه لزوجة كثيرة تورث السدد .
الأكارع : تولد دما أبرد وألزج وأخف ما يولد اللحم .
مقاديم الحيوان : أخف وأسخن ومؤخره أثقل وأبرد .
في القوة التي تكتسبها الأطعمة من الصنعة :
اللحم المكبب على النار « 92 » : كثير الإغذاء يقوي البدن ويغذوه بسرعة ويصلح لمن استفرغ بدنه غير أنه بطيء الهضم لا يكاد يستولي عليه الهضم عن آخره ولا ينبغي أن يؤكل على طعام قد تقدم ولا يخلط بغيره ولا يشرب عليه ساعة يؤكل إلا شيء قليل إن لم يكن منه بدّ . وأما ما قلي منه من اللحم السمين فهو وخم بطيء النزول قوي الإغذاء . وهو أثقل من المكبب على النار . وما قلي منه بالزيت كان أخف وأمرى .
المطجّن « 93 » : رديء الإغذاء قليله . يصلح لمن يتجشأ جشاء حامضا . وكل ضروب القلايا والمطجنات قليلة الإغذاء بالإضافة إلى الألوان التي لها ثرود وأمراق وتصلح للذين يشكون الرطوبات ويحبّون تجفيف أبدانهم وتلطيفها .
هامش
( 90 ) وهو اللحم الذي تغطيه شحوم ومواد دهنية أخرى .
( 91 ) اللحم المجزّع : المجزّع لغة : هو ما اجتمع فيه سواد وبياض .
ومن اللحم : ما كان فيه بياض وحمرة .
( 92 ) وهو ما يعرف في العراق وسوريا باسم ( كباب ) وفي مصر باسم ( كفتة ) .
( 93 ) المطجّن : راجع ( طجن ) في فهرس الكلمات الواردة .