لحم الدابة « 82 » : حار غليظ يتولد منه دم غليظ تؤول عاقبته إلى السوداء .
لحم الجزور « 83 » : شديد الحرارة يتولد منه دم غليظ أيضا ، وتؤول عاقبته إلى السوداء وليس من هذه اللحوم الثلاثة شيء يصلح لمن لا يكد ولا يتعب . ولحم البقر أصلحها على كل حال .
لحم الظباء : أصلح لحوم الصيد . والدم المتولد منه قليل الفضول يابس يميل إلى السوداء .
لحوم التيوس الجبلية : أغلظ وأقرب إلى السوداوية وكذلك لحم الأيل « 84 » والحمر الوحشية . إلا أن لحم الحمر الوحشية يسخن مع ذلك إسخانا ظاهرا . وكل هذه اللحوم تولد دما سوداويا ولا سيما لحوم الأرانب فإنها أكثر توليدا للسوداء .
لحم الطّيهوج : أخف لحوم الطير وأجودها لمن يريد أن يلطّف تدبيره .
لحم الدرّاج : تال له في ذلك . وهو قليل الفضول . ليس له كثير إسخان . ويتلوه لحم فراريج الدجاج ثم التدارج « 85 » فإنها مثل لحم الدجاج .
هامش
( 82 ) الدابة : كل ما يدب على الأرض من الحيوان . وقد غلب على ما يركب ( للذكر والأنثى ) وجمعها دواب .
وفي العراق اصطلح الاسم على الحمار في الغالب ثم البغل .
( 83 ) الجزور : ما يصلح لأن يذبح من الإبل ( ولفظه أنثى ) حيث يقال للبعير الذكر : هذه جذور سمينة . وجمعه جزائر وجزر ، وهو نفس جمع جزيرة .
( 84 ) الأيل : راجع ( أيل ) في فهرس الحيوان .
( 85 ) وردت الكلمة : في ( الأصل ) : التدراج .
في ( يح ) : التداذج .
في ( تيم ) : التدرج .
في ( أوق ) : الديراج .