تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المنصوري في الطب — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤
لحم الدابة « 82 » : حار غليظ يتولد منه دم غليظ تؤول عاقبته إلى السوداء . لحم الجزور « 83 » : شديد الحرارة يتولد منه دم غليظ أيضا ، وتؤول عاقبته إلى السوداء وليس من هذه اللحوم الثلاثة شيء يصلح لمن لا يكد ولا يتعب . ولحم البقر أصلحها على كل حال . لحم الظباء : أصلح لحوم الصيد . والدم المتولد منه قليل الفضول يابس يميل إلى السوداء . لحوم التيوس الجبلية : أغلظ وأقرب إلى السوداوية وكذلك لحم الأيل « 84 » والحمر الوحشية . إلا أن لحم الحمر الوحشية يسخن مع ذلك إسخانا ظاهرا . وكل هذه اللحوم تولد دما سوداويا ولا سيما لحوم الأرانب فإنها أكثر توليدا للسوداء . لحم الطّيهوج : أخف لحوم الطير وأجودها لمن يريد أن يلطّف تدبيره . لحم الدرّاج : تال له في ذلك . وهو قليل الفضول . ليس له كثير إسخان . ويتلوه لحم فراريج الدجاج ثم التدارج « 85 » فإنها مثل لحم الدجاج .
هامش
( 82 ) الدابة : كل ما يدب على الأرض من الحيوان . وقد غلب على ما يركب ( للذكر والأنثى ) وجمعها دواب . وفي العراق اصطلح الاسم على الحمار في الغالب ثم البغل . ( 83 ) الجزور : ما يصلح لأن يذبح من الإبل ( ولفظه أنثى ) حيث يقال للبعير الذكر : هذه جذور سمينة . وجمعه جزائر وجزر ، وهو نفس جمع جزيرة . ( 84 ) الأيل : راجع ( أيل ) في فهرس الحيوان . ( 85 ) وردت الكلمة : في ( الأصل ) : التدراج . في ( يح ) : التداذج . في ( تيم ) : التدرج . في ( أوق ) : الديراج .