والرئة من الخشونة الحادثة فيهما ومن السعال وثقل الصدر ومراق الرئة .
ماء الشعير المطبوخ : ينفع أصحاب الحميات الحادة ويلين الصدر والرئة ويسكن العطش واللهيب ، خفيف ليس بلزج ولا غليظ وله خاصيته في الجلاء وهو بارد رطب ، سريع الانحدار عن المعدة جلّاء لما فيها ، غسّال للفضول ، مدر للبول ، محلل للغلظ ، نافع من البرسام « 68 » إذا شرب بالسكر والسكنجبين .
الخمير : المتخذ من دقيق الحنطة فيه بعض حرارة . وقال جالينوس فيه قوة البرد لمكان الحموضة مع ما فيه من الحرارة . وهو يحلل الورم وينضج الخراجات إذا وضع عليها مع الدهن « 69 » وهو ينفع من لذع العقرب إذا لم يجاوز حد الاختمار بأن يطلى به موضع اللذعة . وقد يطبخ حتى يغلظ ويطلى به موضع اللذعة .
خمير الحواري : إذا مرس بالماء وصفي وجعل وزن دانق طباشير ومثله سكر طبرزد وقيراطين زعفران ، وسقى للصبي إذا كانت به حمّى وعطش ، سكّن ذلك عنه .
الأسوقة :
سويق الحنطة : يطفئ الحرارة والعطش ، ينفع أصحاب الأكباد الحارة إذا شرب بالماء البارد الكثير والسكر بعد غسله بالماء الحار . وفيه
هامش
القصبات والرئة ، والتهاب اللوزتين ، وأورام المفاصل ، والتواء القدم ، وغيرها . وذلك بطبخ النخالة بالماء والملح ، أو بتسخينها جيدا على النار . ثم وضعها بين قطعتي قماش ، وربطها على المكان المرجو شفاءه . ثم تركها عليه لفترة من الزمن .
( 68 ) البرسام : راجع ( برسام ) في فهرس الأمراض .
( 69 ) وحتى الأمس القريب وربما حتى اليوم ، كان الناس يستعملون العجين المختمر المهيأ لعمل الخبز ، حيث يأخذون قطعة منه ويضعون فوقها شيئا من الدهن السمن ، ثم يرشون عليها قليلا من السكر الناعم ويغطون الخراج بها ويشدّون عليها . وبعد يوم كامل يكون الخراج قد نضج وربما فتحت له فوهة يسيل القيح منها .