المعدة يبطئ ويهيج وجعا في البطن ويولد السدد في الكبد والحصى في الكلى « 63 »
الحوّارى والسّميد : أكثر إغذاء وأبطأ نزولا . والخشكار أسرع نزولا وأقل إغذاء إلا أن الدم المتولّد منه يميل إلى السوداء . وأما الخبز الملّه والطابق « 64 » وكل ما لم يستوف شيّه أو لم ينضج فإنه عسر الهضم مهيج لوجع البطن . ولا يحتمل إدمانه إلا أصحاب الكدر والتعب الشديد الدائم . وأما الأطرية وخبز الخشكنانك والقطايف والسنبوسك والأحشية « 65 » فالحال فيها كالحال في الخبز الفطير إلا أن ما عجن منه بدهن أو لبن كان ارخم وأغلظ وأكثر إعذاء .
وأما خبز الشعير فإنه بالقياس إلى خبز الحنطة بارد قليل الإغذاء مهيج للرياح والأمراض الباردة عاقل للبطن .
وأما الخبز المتخذ من سائر الحبوب التي ذكرناها فطبعه في نحو طبع الحب الذي اتخذ منه .
النشا : معه تغذية وتليين للحلق والصدر إذا اتخذ منه حساء بسكر ودهن لوز . وإدمانه يولد سددا في الكبد .
النخالة : « 66 » معها جلاء وتنقية للرئة إذا اتخذ من مائها حساء .
محللة للأورام المتولدة من البلغم والريح وما تحت الجلد إذا ضمد بها بعد طبخها بالماء « 67 » ودقيقها إذا مرس بالماء وطبخ جلا ما يعرض في الصدر
هامش
( 63 ) في ( تيم ) : جاءت جملة مكمّلة : ( والفطير أقوى وأبقى في البطن ، بينما الخبز الخمير أكثر رياحا . ) .
( 64 ) الحوّارى والسميد والملّة والطابق : راجعها في فهرس الأطعمة .
( 65 ) الأطرية والخشكنانك والقطايف والسنبوسك والأحشية : راجعها في فهرس الأطعمة .
( 66 ) من هنا وحتى موضوع ( في قوة المياه ) قد سقط تماما من نسخة ( يح ) . كما أن في نسخة ( أوق ) ونسخة ( تيم ) قد سقطت بعض الجمل ، وحصل تداخل في جمل أخرى مما أفقدها معناها والمقصود منها .
( 67 ) كان الأطباء إلى أمد قريب جدا يستعملون النخالة في علاج بعض الأمراض كالتهاب -