32 - وإذا حدث في الهواء العفن ، واستبانت فيه أراييح « 1 » منكرة ، وكثر الجدري والحصبة والطواعين ، فينبغي أن يفزع إلى الأسراب الغائرة ، بعد أن تكون يابسة ، أو يكون « 2 » فيها « 3 » أسرّة ، والبيوت البعيدة من الهواء « 4 » مثل التي « 5 » في وسط الأبنية . وترش الأماكن بالخل ، وتبخر باللبان ، وورق « 6 » الآس ، والسعد « 7 » ، ويكثر استعمال الخل في الطعام ، ويشرب الماء به .
33 - الرياح في الجملة تجفّف البدن أكثر من الهواء الساكن « 8 » ، ولا سيما السموم ، ومن بعده الشمال .
34 - الشمال يشد البدن ، ويذكى الحواس ، ويدفع العفونات عن الهواء ويصححه ؛ ولكنه « 9 » يخشن الصدر وجلدة البدن ويقشفه ، ويورث النزلة والزكام .
35 - الجنوب يرخى البدن ويفتحه « 10 » ، ويرطب الهواء ويغلظه ، ويكدر ويبلّد « 11 » الحواس ، ويجلب النوم ، ويثور الدم فيكون سببا للخراجات والجدري والحصبة ، ولا سيما إن كانت في زمان حار ، وعدم معها المطر ، أو جاء معها شئ يسير . وليس لسائر الرياح كثير « 12 » فعل يعتد به .
هامش
( 1 ) واستبانت فيه أراييح : واسبت فيه الريح ب .
( 2 ) أو يكون : ويكون ا .
( 3 ) فيها : + على ا .
( 4 ) من الهواء : عن الهوى ا .
( 5 ) التي : الذي ا .
( 6 ) وورق : وبورق ب .
( 7 ) والسعد : والميعة والسود ب .
( 8 ) الساكن : اليابس ا .
( 9 ) ولكنه : لكن ا .
( 10 ) ويفتحه : ويتفتحه ا .
( 11 ) ويبلد : ساقطة من ا .
( 12 ) كثير : ساقطة من ا .